Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Ya-Sin
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

يس

Ya-Sin

83 versets

Versets 7175 sur 83Page 15 / 17
71S36V71

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ

Ne voient-ils donc pas que, parmi ce que Nos mains ont fait, Nous leur avons créé des bestiaux dont ils sont propriétaires

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يذكر تعالى ما أنعم به على خلقه من هذه الأنعام التي سخرها لهم "فهم لها مالكون" قال قتادة مطيقون أي جعلهم يقهرونها وهي ذليلة لهم لا تمتنع منهم بل لو جاء صغير إلى بعير لأناخه ولو شاء لأقامه وساقه وذاك ذليل منقاد معه وكذا لو كان القطار مائة بعير أو أكثر لسار الجميع بسير الصغير.

72S36V72

وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ

et Nous les leur avons soumis: certains leur servent de monture et d'autres de nourriture

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى: "فمنها ركوبهم ومنها يأكلون" أي منها ما يركبون في الأسفار ويحملون عليه الأثقال إلى سائر الجهات والأقطار "ومنها يأكلون" إذا شاءوا نحروا واجتزروا.

73S36V73

وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ

et ils en retirent d'autres utilités et des boissons. Ne seront-ils donc pas reconnaissants

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"ولهم فيها منافع" أي من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين "ومشارب" أي من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى ونحو ذلك "أفلا يشكرون" أي أفلا يوحدون خالق ذلك ومسخره ولا يشركون به غيره؟.

74S36V74

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ

Et ils adoptèrent des divinités en dehors d'Allah, dans l'espoir d'être secourus

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يقول تعالى منكرا على المشركين في اتخاذهم الأنداد آلهة مع الله يبتغون بذلك أن تنصرهم تلك الآلهة وترزقهم وتقربهم إلى الله زلفى.

75S36V75

لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ

Celles-ci ne pourront pas les secourir, elles formeront au contraire une armée dressée contre eux

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قال الله تعالى: "لا يسطيعون نصرهم" أي لا تقدر الآلهة على نصر عابديها بل هي أضعف من ذلك وأقل وأذل وأحقر وأدحر بل لا تقدر على الاستنصار لأنفسها ولا الانتقام ممن أرادها بسوء لأنها جماد لا تسمع ولا تعقل وقوله تبارك وتعالى: "وهم لهم جند محضرون" قال مجاهد يعني عند الحساب يريد أن هذه الأصنام محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها ليكون ذلك أبلغ في حزنهم وأدل عليهم في إقامة الحجة عليهم وقال قتادة "لا يستطيعون نصرهم" يعني الآلهة "وهم لهم جند محضرون" والمشركون يغضبون للآلهة في الدنيا وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرا إنما هي أصنام وهكذا قال الحسن البصري وهذا القول حسن وهو اختيار ابن جرير رحمه الله تعالى.