Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Ya-Sin
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

يس

Ya-Sin

83 versets

Versets 5660 sur 83Page 12 / 17
56S36V56

هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ

eux et leurs épouses sont sous des ombrages, accoudés sur les divans

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله عز وجل "هم وأزواجهم" قال مجاهد وحلائلهم "في ظلال" أي في ظلال الأشجار "على الأرائك متكئون" قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة ومحمد بن كعب والحسن وقتادة والسدي وخصيف "الأرائك" هي السرر تحت الحجال "قلت" نظيره في الدنيا هذه التخوت تحت البشاخين والله سبحانه وتعالى أعلم.

57S36V57

لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

Là ils auront des fruits et ils auront ce qu'ils réclameront

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله عز وجل "لهم فيها فاكهة" أي من جميع أنواعها "ولهم ما يدعون" أي مهما طلبوا وجدوا من جميع أصناف الملاذ. قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عوف الحمصي حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا هل مشمر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور كلها يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد; ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام في أبد في دار سلامة وفاكهة خضرة وخير ونعمة في محلة عالية بهية" قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها. قال صلى الله عليه وسلم "قولوا إن شاء الله" فقال القوم إن شاء الله وكذا رواه ابن ماجة في كتاب الزهد من سننه من حديث الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر به.

58S36V58

سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ

«Salâm» [paix et salut]! Parole de la part d'un Seigneur Très Miséricordieux

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى: "سلام قولا من رب رحيم" قال ابن جريج قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: "سلام قولا من رب رحيم" فإن الله تعالى نفسه سلام على أهل الجنة وهذا الذي قال ابن عباس رضي الله عنهما كقوله تعالى: "تحيتهم يوم يلقونه سلام". وقد روى ابن أبي حاتم ههنا حديثا وفي إسناده نظر فإنه قال: حدثنا موسى بن يوسف حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب حدثنا أبو عاصم العبداني حدثنا الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع عليهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله تعالى: "سلام قولا من رب رحيم" قال فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم "ورواه ابن ماجة في كتاب السنة من سننه عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب به. وقال ابن جرير حدثنا يونس بن عبدالأعلى أخبرنا ابن وهب حدثنا حرملة عن سليمان بن حميد قال سمعت محمد بن كعب القرظي يحدث عن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه قال: إذا فرغ الله تعالى من أهل الجنة والنار أقبل في ظلل من الغمام والملائكة قال فيسلم على أهل الجنة فيردون عليه السلام قال القرظي وهذا في كتاب الله تعالى "سلام قولا من رب رحيم" فيقول الله عز وجل سلوني فيقولون ماذا نسألك أي رب؟ قال بلى سلوني قالوا نسألك أي رب رضاك قال رضائي أَحَلَّكم دار كرامتي قالوا يا رب فما الذي نسألك فوعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو قسمت علينا رزق الثقلين لأطعمناهم ولأسقيناهم ولألبسناهم ولأخدمناهم لا ينقصنا ذلك شيئا قال تعالى إن لدي مزيدا قال فيفعل ذلك بهم في درجهم حتى يستوي في مجلسه قال ثم تأتيهم التحف من الله عز وجل تحملها إليهم الملائكة ثم ذكر نحوه. وهذا خبر غريب أورده ابن جرير من طرق والله أعلم.

59S36V59

وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

«O injustes! Tenez-vous à l'écart ce jour-là

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يقول تعالى مخبرا عما يؤول إليه حال الكفار يوم القيامة من أمره لهم أن يمتازوا بمعنى يميزون عن المؤمنين في موقفهم كقوله تعالى: "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم" وقال عز وجل "ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون" "يومئذ يصدعون" أي يصيرون صدعين فرقتين "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم".

60S36V60

۞أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ

Ne vous ai-Je pas engagés, enfants d'Adam, à ne pas adorer le Diable? Car il est vraiment pour vous un ennemi déclaré

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى: "ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين" هذا تقريع من الله تعالى للكفرة من بني آدم الذين أطاعوا الشيطان وهو عدو لهم مبين وعصوا الرحمن وهو الذي خلقهم ورزقهم.