Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
القصص
Al-Qasas
88 versets
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ
Dis: «Que diriez-vous? Si Allah vous assignait la nuit en permanence jusqu'au Jour de la Résurrection, quelle divinité autre qu'Allah pourrait vous apporter une lumière? N'entendez-vous donc pas?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى ممتنا على عباده بما سخر لهم من الليل والنهار اللذين لا قوام لهم دونهما وبين أنه لو جعل الليل دائما عليهم سرمدا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولسئمته النفوس وانحصرت منه ولهذا قال تعالى: "من إله غير الله يأتيكم بضياء" أي تبصرون به وتستأنسون بسببه "أفلا تسمعون".
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
Dis: «Que diriez-vous? Si Allah vous assignait le jour en permanence jusqu'au Jour de la Résurrection, quelle divinité autre qu'Allah pourrait vous apporter une nuit durant laquelle vous reposeriez? N'observez-vous donc pas?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أخبر تعالى أنه لو جعل النهار سرمدا أي دائما مستمرا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولتعبت الأبدان وكلت من كثرة الحركات والأشغال ولهذا قال تعالى: "من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه" أي تستريحون من حركاتكم وأشغالكم "أفلا تبصرون".
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
C'est de par Sa miséricorde qu'Il vous a assigné la nuit et le jour: pour que vous vous y reposiez et cherchiez de Sa grâce, et afin que vous soyez reconnaissants
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"ومن رحمته" أي بكم "جعل لكم الليل والنهار" أي خلق هذا وهذا "لتسكنوا فيه" أي في الليل "ولتبتغوا من فضله" أي في النهار بالأسفار والترحال والحركات والأشغال وهذا من باب اللف والنشر. وقوله: "ولعلكم تشكرون" أي تشكرون الله بأنواع العبادات في الليل والنهار ومن فاته شيء بالليل استدركه بالنهار أو بالنهار استدركه بالليل كما قال تعالى: "وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا" والآيات في هذا كثيرة.
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ
Et le jour où Il les appellera, Il dira: «Où sont ceux que vous prétendiez être Mes associés?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذا أيضا نداء ثان على سبيل التوبيخ والتقريع لمن عبد مع الله إلها آخر يناديهم الرب تعالى على رءوس الأشهاد فيقول. "أين شركائي الذين كنتم تزعمون" أي في دار الدنيا.
وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
Cependant, Nous ferons sortir de chaque communauté un témoin, puis Nous dirons: «Apportez votre preuve décisive». Ils sauront alors que la Vérité est à Allah; et que ce qu'ils avaient inventé les a abandonnés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"ونزعنا من كل أمة شهيدا" قال مجاهد: يعني رسولا "فقلنا هاتوا برهانكم" أي على صحة ما ادعيتموه من أن لله شركاء "فعلموا أن الحق لله" أي لا إله غيره فلم ينطقوا ولا يحيروا جوابا "وضل عنهم ما كانوا يفترون" أي ذهبوا فلم ينفعوهم.