Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
mais ils n'y [le Coran] croiront pas avant de voir le châtiment douloureux
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"لا يؤمنون به" أي بالحق "حتى يروا العذاب الأليم" أي حيث لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.
فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
qui viendra sur eux soudain, sans qu'ils s'en rendent compte
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"فيأتيهم بغتة" أي عذاب الله بغتة.
فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ
alors ils diront: «Est-ce qu'on va nous donner du répit?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وهم لا يشعرون فقولوا هل نحن منظرون" أي يتمنون حين يشاهدون العذاب أن لو أنظروا قليلا ليعلموا في زعمهم بطاعة الله كما قال الله تعالى "وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب- إلى قوله - ما لكم من زوال" فكل ظالم وفاجر وكافر إذا شاهد عقوبته ندم ندما شديدا هذا فرعون لما دعا عليه الكليم بقوله "ربنا إنك آتيت فرعون وملئه زينة وأموالا في الحياة الدنيا - إلى قوله - قال قد أجيبت دعوتكما" فأثرت هذه الدعوة في فرعون فما آمن حتى رأى العذاب الأليم "حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل - إلى قوله - وكنت من المفسدين" وقال تعالى "فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده" الآيات.
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ
Est-ce qu'ils cherchent à hâter Notre châtiment
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "أفبعذابنا يستعجلون" إنكار عليهم وتهديد لهم فإنهم كانوا يقولون للرسول تكذيبا واستبعادا: ائتنا بعذاب الله; كما قال تعالى "ويستعجلونك بالعذاب" الآية.
أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ
Vois-tu si Nous leur permettions de jouir, des années durant
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال "أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون" أي لو أخرناهم وأنظرناهم وأملينا لهم برهة من الدهر وحينا من الزمان وإن طال ثم جاءهم أمر الله أي شيء يجدي عنهم ما كانوا فيه من النعيم "كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" وقال تعالى "يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر".