Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ
Vous laissera-t-on en sécurité dans votre présente condition
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول لهم واعظا لهم ومحذرهم نقم الله أن تحل بهم ومذكرا بأنعم الله عليهم فيما رزقهم من الأرزاق الدارة وجعلهم في أمن من المحذورات.
فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ
Au milieu de jardins, de sources
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وأنبت لهم من الجنات وفجر لهم من العيون الجاريات وأخرج لهم من الزروع والثمرات.
وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ
de cultures et de palmiers aux fruits digestes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ولهذا قال "ونخل طلعها هضيم" قال العوفي عن ابن عباس أينع وبلغ فهو هضيم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "ونخل طلعها هضيم" يقول معشبة وقال إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن أبي عمرو - وقد أدرك الصحابة - عن ابن عباس في قوله "ونخل طلعها هضيم" قال إذا رطب واسترخى رواه ابن أبي حاتم ثم قال: وروي عن أبي صالح نحو هذا وقال أبو إسحاق عن أبي العلاء "ونخل طلعها هضيم" قال هو المذنب من الرطب وقال مجاهد: هو الذي إذا يبس تهشم وتفتت وتناثر وقال ابن جريج سمعت عبد الكريم أنبأنا أمية سمعت مجاهدا يقول: "ونخل طلعها هضيم" قال: حين يطلع تقبض عليه فتهضمه فهو من الرطب الهضيم ومن اليابس الهشيم تقبض عليه فتهشمه وقال عكرمة وقتادة: الهضيم الرطب اللين وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة وركب بعضها بعضا فهو هضيم وقال مرة: هو الطلع حين يتفرق ويخضر وقال الحسن البصري هو الذي لا نوى له وقال أبو صخر: ما رأيت الطلع حين ينشق عنه الكم فترى الطلع قد لصق بعضه ببعض فهو الهضيم.
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ
Creusez-vous habilement des maisons dans les montagnes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله "وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين" قال ابن عباس وغير واحد يعني حاذقين وفي رواية عنه شرهين أشرين وهو اختيار مجاهد وجماعة ولا منافاة بينهما فإنهم كانوا يتخذون تلك البيوت المنحوتة في الجبال أشرا وبطرا وعبثا من غير حاجة إلى سكناها وكانوا حاذقين متقنين لنحتها ونقشها كما هو المشاهد من حالهم لمن رأى منازلهم.
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
Craignez Allah donc et obéissez-moi
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ولهذا قال "فاتقوا الله وأطيعون" أي أقبلوا على ما يعود نفعه عليكم في الدنيا والآخرة من عبادة ربكم الذي خلقكم ورزقكم لتعبدوه وتوحدوه وتسبحوه بكرة وأصيلا.