Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الحجر
Al-Hijr
99 versets
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ
Nous leur avons montré Nos miracles, mais ils s'en étaient détournés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وذكر تعالى أنه آتاهم من الآيات ما يدلهم على صدق ما جاءهم به صالح كالناقة التي أخرجها الله لهم بدعاء صالح من صخرة صماء وكانت تسرج في بلادهم لها شرب ولهم شرب يوم معلوم فلما عتوا وعقروها قال لهم " تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب " وقال تعالى " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ".
وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ
Et ils taillaient des maisons dans les montagnes, vivant en sécurité
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وذكر تعالى أنهم " كانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين " أي من غير خوف ولا احتياج إليها بل أشرا وبطرا وعبثا كما هو المشاهد من صنيعهم في بيوتهم بوادي الحجر الذي مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب إلى تبوك فقنع رأسه وأسرع دابته وقال لأصحابه " لا تدخلوا بيوت القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تبكوا فتباكوا خشية أن يصيبكم ما أصابهم".
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ
Puis, au matin, le Cri les saisit
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله "فأخذتهم الصيحة مصبحين" أي وقت الصباح من اليوم الرابع.
فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
Ce qu'ils avaient acquis ne leur a donc point profité
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون " أي ما كانوا يستغلونه من زروعهم وثمارهم التي ضنوا بمائها عن الناقة حتى عقروها لئلا تضيق عليهم في المياه فما دفعت عنهم تلك الأموال ولا نفعتهم لما جاء أمر ربك.
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ
Et Nous n'avons créé les cieux et la terre, et ce qui est entre eux, que pour une juste raison. Et l'Heure [sans aucun doute] arrivera! Pardonne-[leur] donc d'un beau pardon
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى " وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية " أي بالعدل " ليجزي الذين أساءوا بما عملوا " الآية وقال تعالى " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وقال تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم " ثم أخبر نبيه بقيام الساعة وأنها كائنة لا محالة ثم أمره بالصفح الجميل عن المشركين في أذاهم له وتكذيبهم ما جاءهم به كقوله " فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون " وقال مجاهد وقتادة وغيرهما كان هذا قبل القتال وهو كما قالا فإن هذه مكية والقتال إنما شرع بعد الهجرة.