Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
هود
Hud
123 versets
قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ
Ils dirent: «O Chuayb, nous ne comprenons pas grand chose à ce que tu dis; et vraiment nous te considérons comme un faible parmi nous. Si ce n'est ton clan, nous t'aurions certainement lapidé. Et rien ne nous empêche de t'atteindre»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقولون "يا شعيب ما نفقة" ما نفهم "كثيرا" من قولك "وإنا لنراك فينا ضعيفا" قال سعيد بن جبير والثوري: وكان ضرير البصر. وقال الثوري: كان يقال له خطيب الأنبياء. قال السدي "وإنا لنراك فينا ضعيفا" قال أنت واحد وقال أبو روق يعنون ذليلا لأن عشيرتك ليسوا علي دينك "ولولا رهطك لرجمناك" أي قومك لولا معزتهم علينا لرجمناك قيل بالحجارة وقيل لسببناك "وما أنت علينا بعزيز" أي ليس عندنا لك معزة.
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ
Il dit: «O mon peuple, mon clan est-il à vos yeux plus puissant qu'Allah à qui vous tournez ouvertement le dos? Mon Seigneur embrasse (en Sa science) tout ce que vous œuvrez
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله" يقول أتتركوني لأجل قومي ولا تتركوني إعظاما لجناب الرب تبارك وتعالى أن تنالوا نبيه بمساءة وقد أتخذتم كتاب الله "وراءكم ظهريا" أي نبذتموه خلفكم ولا تطيعونه ولا تعظمونه "وإن ربي بما تعلمون محيط" أي هو يعلم جميع أعمالكم وسيجزيكم.
وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ
O mon peuple, agissez autant que vous voulez. Moi aussi j'agis. Bientôt, vous saurez sur qui tombera un châtiment qui le déshonorera, et qui de nous est l'imposteur. Et attendez (la conséquence de vos actes)! Moi aussi j'attends avec vous»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
لما يئس نبي الله شعيب من استجابتهم له قال يا قوم "أعملوا علي مكانتكم" أي طريقتكم وهذا تهديد شديد "إني عامل" علي طريقتي "سوف تعملون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب" أي مني ومنكم "وارتقبوا" أي أنتظروا "إني معكم رقيب".
وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ
Lorsque vint Notre ordre, Nous sauvâmes, par une miséricorde de Notre part, Chuayb et ceux qui avaient cru avec lui. Et le Cri terrible saisit les injustes, et ils gisèrent dans leurs demeures
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الله تعالى "ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصحبوا في ديارهم جاثمين" وقوله جاثمين أي هامدين لا حراك بهم وذكر هنها أنه أتتم صحية وفي الأعراف رجفة وفي الشعراء عذاب يوم الظلة وهم أمة واحدة اجتمع عليهم يوم عذابهم هذه النقم كلهم وأنما ذكر في كل سياق ما يناسبه ففي الأعراف لما قالوا "لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معكم من قريتنا" ناسب أن يذكر هناك الرجفة فرجفت بهم الأرض التي ظلموا بها وأرادوا إخراج نبيهم منها وههنا لما أساءوا الأدب في مقالتهم عل نبيهم ذكر الصحية التي استلبثتهم وأخمدتهم وفي الشعراء لما قالو "فاسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين" قال "فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم" وهذا من الأسرار الدقيقة ولله الحمد والمنة كثيرا دائما.
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ
comme s'ils n'y avaient jamais prospéré. Que les Madyan s'éloignent comme les Thamûd se sont éloignés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله "كأن لم يغنوا فيها" أي يعيشوا في دارهم قبل ذلك "ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود" وكانوا جيرانهم قريبا منهم في الدار وشبيها بهم في الكفر وقطع الطرق وكانوا عربا مثلهم.