Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الأعلى
Al-A'la
19 versets
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى
et s'en écartera le grand malheureux
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
لا يوجد تفسير لهذه الأية
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
qui brûlera dans le plus grand Feu
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
لا يوجد تفسير لهذه الأية
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
où il ne mourra ni ne vivra
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي لا يموت فيستريح ولا يحيي حياة تنفعه بل هي مضرة عليه لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب وأنواع النكال. قال الإمام أحمد حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان يعني التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل الضبارة فينبتهم - أو قال - ينبتون في نهر الحيا - أو قال الحياة أو قال الحيوان أو قال نهر الجنة - فينبتون نبات الحبة في حميل السيل" قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم "أما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون صفراء ثم تكون خضراء ؟ " قال: فقال بعضهم كأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبادية. وقال أحمد أيضا حدثنا إسماعيل حدثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أناس - أو كما قال - تصيبهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم فيميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل" قال: فقال رجل من القوم حينئذ كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية ورواه مسلم من حديث بشر بن المفضل وشعبة كلاهما عن أبي سلمة سعيد بن يزيد به مثله ورواه أحمد أيضا عن يزيد عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن أهل النار الذين لا يريد الله إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون وأن أهل النار الذين يريد الله إخراجهم يميتهم فيها إماته حتى يصيروا فحما ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة فيرش عليهم من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة فى حميل السيل". وقد قال الله تعالي إخبارا عن أهل النار ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون وقال تعالي"لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها" إلى غير ذلك من الآيات في هذا المعنى.
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
Réussit, certes, celui qui se purifie
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة وتابع ما أنزل الله على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
et se rappelle le nom de son Seigneur, puis célèbre la Salât
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أى أقام الصلاة فى أوقاتها ابتغاء رضوان الله وطاعة لأمر الله وامتثالا لشرع الله. وقد قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن أحمد العزرمي حدثنا عمي محمد بن عبدالرحمن عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عبدالرحمن بن سابط عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أفلح من تزكى قال "من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد وشهد أني رسول الله" "وذكر اسم ربه فصلى" قال "هي الصلوات الخمس والمحافظة عليها والاهتمام بها" ثم قال لا يروي عن جابر إلا من هذا الوجه وكذا قال ابن عباس إن المراد بذلك الصلوات الخمس واختاره ابن جرير. وقال ابن جرير حدثني عمرو بن عبدالحميد الأيلي حدثنا مروان بن معاوية عن أبي خلدة قال دخلت على أبي العالية فقال لي إذا غدوت غدا إلى العيد فمر بي قال فمررت به فقال هل طعمت شيئا؟ قلت نعم قال أفضت على نفسك من الماء؟ قلت نعم قال فأخبرني ما فعلت زكاتك؟ قلت قد وجهتها قال إنما أردتك لهذه ثم قرأ "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" وقال إن أهل المدينة لا يرون صدقة أفضل منها ومن سقاية الماء "قلت" وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر ويتلو هذه الآية "قد أفلح من تزكي وذكر اسم ربه فصلى" وقال أبو الأحوص إذا أتي أحدكم سائل وهو يريد الصلاة فليقدم بين يدي صلاته زكاته فإن الله تعالى يقول "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" وقال قتادة في هذه الآية "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" زكي ماله وأرضى خالقه.