Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/At-Takwir
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

التكوير

At-Takwir

29 versets

Versets 2125 sur 29Page 5 / 6
21S81V21

مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ

obéi, là-haut, et digne de confiance

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"مطاع ثم" أي له وجاهة وهو مسموع القول مطاع في الملإ الأعلى قال قتادة "مطاع ثم" أي في السموات يعني ليس من أفناد الملائكة بل هو من السادة والأشراف معتنى به انتخب لهذه الرسالة العظيمة. وقوله تعالى "أمين" صفة لجبريل بالأمانة وهذا عظيم جدا أن الرب عز وجل يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى "وما صاحبكم بمجنون".

22S81V22

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ

Votre compagnon (Muhammad) n'est nullement fou

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قال الشعبي وميمون بن مهران وأبو صالح ومن تقدم ذكرهم المراد بقوله "وما صاحبكم بمجنون" يعني محمدا صلى الله عليه وسلم.

23S81V23

وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ

il l'a effectivement vu (Gabriel), au clair horizon

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يعني ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة عن الله عز وجل على الصورة التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح "بالأفق المبين" أي البين وهي الرؤية الأولى التي كانت بالبطحاء وهي المذكورة في قوله "علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحي" كما تقدم تفسير ذلك وتقريره والدليل عليه أن المراد بذلك جبريل عليه السلام. والظاهر والله أعلم أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء لأنه لم يذكر فيها إلا هذه الرؤية وهى الأولى وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى "ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى" فتلك إنما ذكرت في سورة النجم وقد نزلت بعد سورة الإسراء.

24S81V24

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ

et il ne garde pas avarement pour lui-même ce qui lui a été révélé

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي وما محمد على ما أنزله الله إليه بظنين أي بمتهم ومنهم من قرأ ذلك بالضاد أي ببخيل بل يبذله لكل أحد. قال سفيان بن عيينية ظنين وضنين سواء أي ما هو بكاذب وما هو بفاجر. والظنين المتهم والضنين البخيل. وقال قتادة كان القرآن غيبا فأنزله الله على محمد فما ضن به على الناس بل نشره وبلغه وبذله لكل من أراده. وهذا قال عكرمة وابن زيد وغير واحد واختار ابن جرير قراءه الضاد "قلت" وكلاهما متواتر ومعناه صحيح كما تقدم.

25S81V25

وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ

Et ceci [le Coran] n'est point la parole d'un diable banni

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم أي لا يقدر على حمله ولا يريده ولا ينبغي له كما قال تعالى "وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون".