Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الأعراف
Al-A'raf
206 versets
قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
Ils dirent: «Fais-le attendre, lui et son frère, et envoie des rassembleurs dans les villes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال ابن عباس "أرجه" أخره وقال قتادة احبسه "وأرسل" أي ابعث "في المدائن" أي في الأقاليم ومدائن ملكك "حاشرين" أي من يحشر لك السحرة من سائر البلاد ويجمعهم وقد كان السحر في زمانهم غالبا كثيرا ظاهرا واعتقد من اعتقد منهم وأوهم من أوهم منهم أن ما جاء موسى به عليه السلام من قبيل ما تشعبذه سحرتهم فلهذا جمعوا له السحرة ليعارضوه بنظير ما أراهم من البينات.
يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ
qui t'amèneront tout magicien averti
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أخبر تعالى عن فرعون حيث قال "أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى" وقال تعالى ههنا.
وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ
Et les magiciens vinrent à Pharaon en disant: «Y aura-t-il vraiment une récompense pour nous, si nous sommes les vainqueurs?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يخبر تعالى عما تشارط عليه فرعون والسحرة الذين استدعاهم لمعارضة موسى عليه السلام إن غلبوا موسى ليثيبنهم وليعطينهم عطاء جزيلا فوعدهم ومناهم أن يعطيهم ما أرادوا ويجعلهم من جلسائه والمقربين عنده فلما توثقوا من فرعون لعنه الله.
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ
Il dit: «Oui, et vous serez certainement du nombre de mes rapprochés»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يخبر تعالى عما تشارط عليه فرعون والسحرة الذين استدعاهم لمعارضة موسى عليه السلام إن غلبوا موسى ليثيبنهم وليعطينهم عطاء جزيلا فوعدهم ومناهم أن يعطيهم ما أرادوا ويجعلهم من جلسائه والمقربين عنده فلما توثقوا من فرعون لعنه الله.
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ
Ils dirent: «O Moïse, ou bien tu jetteras (le premier), ou bien nous serons les premiers à jeter»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذه مبارزة من السحرة لموسى عليه السلام في قولهم "إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين" أي قبلك كما قال الآية الأخرى "وإما أن نكون أول من ألقى".