Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
القيامة
Al-Qiyamah
40 versets
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
Mais il n'a ni cru, ni fait la Salât
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
هذا إخبار عن الكافر الذي كان في الدار الدنيا مكذبا للحق بقلبه متوليا عن العمل بقالبه فلا خير فيه باطنا ولا ظاهرا ولهذا قال تعالى "فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى".
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
par contre, il a démenti et tourné le dos
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
هذا إخبار عن الكافر الذي كان في الدار الدنيا مكذبا للحق بقلبه متوليا عن العمل بقالبه فلا خير فيه باطنا ولا ظاهرا ولهذا قال تعالى "فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى".
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
puis il s'en est allé vers sa famille, marchant avec orgueil
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي جذلانا أشرا بطرا كسلانا لا همة له ولا عمل كما قال تعالى "وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين" وقال تعالى "إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور - أي يرجع - بلى إن ربه كان به بصيرا" قال الضحاك عن ابن عباس "ثم ذهب إلى أهله يتمطى" أي يختال وقال قتادة وزيد بن أسلم يتبختر.
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ
«Malheur à toi, malheur!»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذا تهديد ووعيد أكيد من الله تعالى للكافر به المتبخر في مشيه أي يحق لك أن تمشي هكذا وقد كفرت بخالقك وبارئك كما يقال في المثل هذا على سبيل التهكم والتهديد كقوله تعالى "ذق إنك أنت العزيز الكريم" وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا عبدالرحمن يعني ابن مهدي عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال سألت سعيد بن جبير قلت "أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى" قال: قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهل ثم نزل به القرآن.
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ
Et encore malheur à toi, malheur
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذا تهديد ووعيد أكيد من الله تعالى للكافر به المتبخر في مشيه أي يحق لك أن تمشي هكذا وقد كفرت بخالقك وبارئك كما يقال في المثل هذا على سبيل التهكم والتهديد كقوله تعالى "ذق إنك أنت العزيز الكريم" وكقوله تعالى "كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون" وكقوله تعالى "فاعبدوا ما شئتم من دونه" وكقوله جل جلاله "اعملوا ما شئتم" إلى غير ذلك وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا عبدالرحمن يعني ابن مهدي عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال سألت سعيد بن جبير قلت "أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى" قال: قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهل ثم نزل به القرآن وقال أبو عبدالرحمن النسائي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانه وحدثنا أبو داود حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو عوانه عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس "أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى"؟ قال: قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل ثم أنزله الله عز وجل قال ابن أبي حاتم وحدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا شعيب عن إسحاق حدثنا سعيد عن قتادة قوله "أولى لى فأولى ثم أولى لك فأولى" وعيد على أثر وعيد كما تسمعون وزعموا أن عدو الله أبا جهل أخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم بمجامع ثيابه ثم قال "أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى" فقال عدو الله أبو جهل أتوعدني يا محمد؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا وإني لأعز من مشى بين جبليها.