Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Al-Ma'arij
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

المعارج

Al-Ma'arij

44 versets

Versets 4144 sur 44Page 9 / 9
41S70V41

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ

de les remplacer par de meilleurs qu'eux, et nul ne peut nous en empêcher

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يقول: نقدر على إهلاكهم والذهاب بهم والمجيء بخير منهم في الفضل والطوع والمال.

42S70V42

فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ

Laisse-les donc s'enfoncer (dans leur mécréance) et se divertir jusqu'à ce qu'ils rencontrent leur jour dont on les menaçait

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي اتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم; على جهة الوعيد. واشتغل أنت بما أمرت به ولا يعظمن عليك شركهم; فإن لهم يوما يلقون فيه ما وعدوا. وقرأ ابن محيصن ومجاهد وحميد "حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون". وهذه الآية منسوخة بآية السيف.

43S70V43

يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ

le jour où ils sortiront des tombes, rapides comme s'ils couraient vers des pierres dressées

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"يوم" بدل من "يومهم" الذي قبله, وقراءة العامة "يخرجون" بفتح الياء وضم الراء على أنه مسمى الفاعل. وقرأ السلمي والمغيرة والأعشى عن عاصم "يخرجون" بضم الياء وفتح الراء على الفعل المجهول. والأجداث: القبور; وأحدها جدث. وقد مضى في سورة "يس". "سراعا" حين يسمعون الصيحة الآخرة إلى إجابة الداعي; وهو نصب على الحال "كأنهم إلى نصب يوفضون" قراءة العامة بفتح النون وجزم الصاد. وقرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد. وقرأ عمرو بن ميمون وأبو رجاء وغيرهما بضم النون وإسكان الصاد. والنصب والنصب لغتان مثل الضعف, والضعف. الجوهري: والنصب ما نصب فعبد من دون الله, وكذلك النصب بالضم; وقد يحرك. قال الأعشى: وذا النصب المنصوب لا تنسكنه لعافية والله ربك فاعبدا أراد "فأعبدن" فوقف بالألف; كما تقول: رأيت زيدا. والجمع الأنصاب. وقوله: "وذا النصب" بمعنى إياك وذا النصب. والنصب الشر والبلاء; ومنه قوله تعالى: "أني مسني الشيطان بنصب وعذاب" [ص: 41]. وقال الأخفش والفراء: النصب جمع النصب مثل رهن ورهن, والأنصاب جمع نصب; فهو جمع الجمع. وقيل: النصب والأنصاب واحد. وقيل: النصب جمع نصاب, هو حجر أو صنم يذبح عليه; ومنه قوله تعالى: "وما ذبح على النصب" [المائدة: 3]. وقد قيل: نصب ونصب ونصب معنى واحد; كما قيل عمر وعمر وعمر. ذكره النحاس. قال ابن عباس: "إلى نصب" إلى غاية, وهي التي تنصب إليها بصرك. وقال الكلبي: إلى شيء منصوب; علم أو راية. وقال الحسن: كانوا يبتدرون إذا طلعت الشمس إلى نصبهم التي كانوا يعبدونها من دون الله لا يلوي أولهم على آخرهم.

44S70V44

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ

leurs yeux seront abaissés, l'avilissement les couvrira. C'est cela le jour dont on les menaçait

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي ذليلة خاضعة, لا يرفعونها لما يتوقعونه من عذاب الله.