Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الواقعة
Al-Waqi'ah
96 versets
وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ
[près] d'une eau coulant continuellement
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "وماء مسكوب" قال الثوري يجري في غير أخدود وقد تقدم الكلام عند تفسير قوله تعالى "فيها أنهار من ماء غير آسن" الآية بما أغنى عن إعادته ههنا.
وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ
et des fruits abondants
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة" أي وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في الألوان مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما قال تعالى "كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها" أي يشبه الشكل ولكن الطعم غير الطعم وفي الصحيحين في ذكر سدرة المنتهى "فإذا ورقها كآذان الفيلة ونبقها مثلا قلال هجر" وفيهما أيضا من حديث مالك عن زيد عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فذكر الصلاة وفيه قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت قال "إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا" وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا عبيد الله حدثنا أبو عقيل عن جابر قال بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا معه ثم تناول شيئا ليأخذه ثم تأخر فلما قضى الصلاة قال له أبي بن كعب يا رسول الله صنعت اليوم في الصلاة شيئا ما كنت تصنعه فقال: "إنه عرضت علي الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطقا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقص منه "وروى مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر نحوه. وقال الإمام أحمد حدثنا علي بن بحر حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن أبي يحيى بن أبي كثير عن عامر. بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الحوض وذكر الجنة ثم قال الأعرابي فيها فاكهـة. قال "نعم وفيها شجرة تدعى طوبي" قال فذكر شيئا لا أدري ما هو قال أي شجر أرضنا تشبه؟ قال "ليست تشبه شيئا من شجر أرضك" فقال النبي صلى الله عليه وسلم"أتيت الشام" قال لا قال "تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد وينفرش أعلاها" قال ما عظم العنقود؟ قال "مسيرة شهر للغراب الأبقع لا يفتر" قال ما عظم أصلها؟ قال "لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما" قال فيها عنب؟ قال "نعم" قال فما عظم الحبة؟ قال "هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما" قال نعم قال "فسلخ إهابه فأعطاه أمك فقال أتخذي لنا منه دلوا" قال نعم قال الأعرابي فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي؟ قال "نعم وعامة عشيرتك" وقوله تعالى "لا مقطوعة ولا ممنوعة" أي لا تنقطع شتاء ولا صيفا بل أكلها دائم مستمر أبدا مهما طلبوا وجدوا لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء وقال قتادة لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد وقد تقدم في الحديث: إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها أخرى. وقوله تعالى "وفرش مرفوعة" أي عالية وطيئة ناعمة قال النسائي وأبو عيسى الترمذي حدثنا أبو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن عمر بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى "وفرش مرفوعة" قال "ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام" ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد قال: وقال بعض أهل العلم معنى هذا الحديث ارتفاع الفرش في الدرجات وبعد ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض هكذا قال إنه لا يعرف هذا إلا من رواية رشدين بن سعد وهو المصري وهو ضعيف هكذا رواه أبو جعفر بن جرير عن أبي كريب عن رشدين به. ثم رواه هو وابن أبي حاتم كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عمر بن الحارث فذكره وكذا رواه ابن أبي حاتم أيضا عن نعيم بن حماد عن ابن وهب وأخرجه الضياء في صفة الجنة من حديث حرملة عن ابن وهب به مثله ورواه الإمام أحمد عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة حدثنا دراج فذكره. وقال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو معاوية جويبر عن أبي سهل يعني كثير بن زياد عن الحسن.
لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ
ni interrompus ni défendus
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة" أي وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في الألوان مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما قال تعالى "كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها" أي يشبه الشكل ولكن الطعم غير الطعم وفي الصحيحين في ذكر سدرة المنتهى "فإذا ورقها كآذان الفيلة ونبقها مثلا قلال هجر" وفيهما أيضا من حديث مالك عن زيد عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فذكر الصلاة وفيه قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت قال "إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا" وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا عبيد الله حدثنا أبو عقيل عن جابر قال بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا معه ثم تناول شيئا ليأخذه ثم تأخر فلما قضى الصلاة قال له أبي بن كعب يا رسول الله صنعت اليوم في الصلاة شيئا ما كنت تصنعه فقال: "إنه عرضت علي الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطقا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقص منه "وروى مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر نحوه. وقال الإمام أحمد حدثنا علي بن بحر حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن أبي يحيى بن أبي كثير عن عامر. بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الحوض وذكر الجنة ثم قال الأعرابي فيها فاكهـة. قال "نعم وفيها شجرة تدعى طوبي" قال فذكر شيئا لا أدري ما هو قال أي شجر أرضنا تشبه؟ قال "ليست تشبه شيئا من شجر أرضك" فقال النبي صلى الله عليه وسلم"أتيت الشام" قال لا قال "تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد وينفرش أعلاها" قال ما عظم العنقود؟ قال "مسيرة شهر للغراب الأبقع لا يفتر" قال ما عظم أصلها؟ قال "لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما" قال فيها عنب؟ قال "نعم" قال فما عظم الحبة؟ قال "هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما" قال نعم قال "فسلخ إهابه فأعطاه أمك فقال أتخذي لنا منه دلوا" قال نعم قال الأعرابي فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي؟ قال "نعم وعامة عشيرتك" وقوله تعالى "لا مقطوعة ولا ممنوعة" أي لا تنقطع شتاء ولا صيفا بل أكلها دائم مستمر أبدا مهما طلبوا وجدوا لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء وقال قتادة لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد وقد تقدم في الحديث: إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها أخرى. وقوله تعالى "وفرش مرفوعة" أي عالية وطيئة ناعمة قال النسائي وأبو عيسى الترمذي حدثنا أبو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن عمر بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى "وفرش مرفوعة" قال "ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام" ثم قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد قال: وقال بعض أهل العلم معنى هذا الحديث ارتفاع الفرش في الدرجات وبعد ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض هكذا قال إنه لا يعرف هذا إلا من رواية رشدين بن سعد وهو المصري وهو ضعيف هكذا رواه أبو جعفر بن جرير عن أبي كريب عن رشدين به. ثم رواه هو وابن أبي حاتم كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى عن أبن وهب عن عمر بن الحارث فذكره وكذا رواه ابن أبي حاتم أيضا عن نعيم بن حماد عن ابن وهب وأخرجه الضياء في صفة الجنة من حديث حرملة عن ابن وهب به مثله ورواه الإمام أحمد عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة حدثنا دراج فذكره. وقال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو معاوية جويبر عن أبي سهل يعني كثير بن زياد عن الحسن.
وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ
sur des lits surélevés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وفرش مرفوعة" قال ارتفاع فراش الرجل من أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة. وقوله تعالى "إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين" جرى الضمير على غير مذكور لكن لما دل السياق وهو ذكر الفرش على النساء اللاتي يضاجعن فيها اكتفى بذلك عن ذكرهن وعاد الضمير عليهن كما في قوله تعالى "إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب" يعني الشمس على المشهور من قولي المفسرين.
إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ
C'est Nous qui les avons créées à la perfection
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الأخفش في قوله تعالى "إنا أنشأناهن" أضمرهن ولم يذكرن قبل ذلك وقال أبو عبيدة ذكرن في قوله تعالى "وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون" فقوله تعالى "إنا أنشأناهن" أي أعدناهن في النشأة الأخرى بعدما كن عجائز رمصا صرن أبكارا عربا أي بعد الثيوبة عدن أبكارا عربا متحببات إلى أزواجهن بالحلاوة والظرافة والملاحة وقال بعضهم عربا أي غنجات قال موسى بن عبيدة الربذي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنا أنشأناهن إنشاء" - قال - نساء عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا" رواه الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم ثم قال الترمذي غريب وموسى ويزيد ضعيفان وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عوف الحمصي حدثنا آدم يعني ابن أبي إياس حدثنا شيبان عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى "إنا أنشأناهن إنشاء" يعني "الثيب والأبكار اللاتي كن في الدنيا" وقال عبد بن حميد حدثنا مصعب بن المقدام حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال أتت عجوز فقالت يا رسول الله ادع الله تعالى أن يدخلني الجنة فقال "يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز" قال فولت تبكى قال "أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول "إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا " وهكذا رواه الترمذي في الشمائل عن عبد بن حميد وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي أخبرنا سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن حسان عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله تعالى "حور عين" قال "حور بيض عين ضخام العيون شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر" قلت أخبرني عن قوله تعالى "كأمثال اللؤلؤ المكنون" قال "صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي" قلت أخبرني عن قوله "فيهن خيرات حسان" قال خيرات الأخلاق حسان الوجوه" قلت أخبرني عن قوله "كأنهن بيض مكنون" قال "رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر وهو الغرفيء" قلت يا رسول الله أخبرني عن قوله "عربا أترابا" قال "هن اللواتي قبضن في الدار الدنيا عجائز رمصا شمطا خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات أترابا على ميلاد واحد" قلت يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين قال: "بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة" قلت يا رسول الله وبم ذاك؟ قال "بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله عز وجل ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن نحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبي لمن كنا له وكان لنا "قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت تدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها؟ قال "يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول يا رب إن هذا كان أحسن خلقا معي فزوجنيه يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة" وفي حديث الصور الطويل المشهور أن رسول الله يشفع للمؤمنين كلهم في دخول الجنة فيقول الله تعالى قد شفعتك وأذنت لهم في دخولها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل الرجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشىء الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما الله في الدنيا يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليه سبعون زوجا من سندس وإستبرق وأنه ليضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده من صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها وأنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مرآة يعني وكبدها له مرآة فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله ولا يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء ما يفتر ذكره ولا يشتكي قبلها إلا أنه لا منى ولا منية فبينما هو كذلك إذ نودى إنا قد عرفنا أنك لا تمل إلا تمل إلا إن لك أزواجا غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قالت والله ما في الجنه شيء أحسن منك وما في الجنة شيء أحب إلي منك" وقال عبدالله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج من ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال له أنطأ في الجنة؟ قال "نعم: والذي نفسي بيده دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا" وقال الطبراني حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي حدثنا محمد بن عبدالملك الدمشقي الواسطي حدثنا معلى بن عبدالرحمن الواسطي حدثنا شريك عن عاصم الأحول عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا " وقال أبو داود الطيالسي أخبرنا عمران عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا في النساء" قلت يا رسول الله ويطيق ذلك "قال يعطى قوة مائة" ورواه الترمذي من حديث أبي داود وقال صحيح غريب: وروى أبو القاسم الطبراني من حديث حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ قال "إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء" قال الحافظ أبو عبدالله المقدسي هذا الحديث عندي على شرط الصحيح والله أعلم. وقوله "عربا" قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني متحببات إلى أزواجهن ألم تر إلى الناقة الضبعة هي كذلك وقال الضحاك عن ابن عباس العرب العواشق لأزواجهن وأزواجهن لهن عاشقون وكذا قال عبدالله بن سرجس ومجاهد وعكرمة وأبو العالية ويحيى بن أبي كثير وعطية والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم وقال ثور بن يزيد عن عكرمة قال: سئل ابن عباس عن قوله "عربا" قال هي الملقة لزوجها وقال شعبة عن سماك عن عكرمة هي الغنجة. وقال الأجلح بن عبدالله عن عكرمة هي المشكلة وقال صالح بن حسان عن عبدالله بن بريدة.