Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الواقعة
Al-Waqi'ah
96 versets
هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ
Voilà le repas d'accueil qui leur sera servi, au jour de la Rétribution
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى "هذا نزلهم يوم الدين" أي هذا الذي وصفنا هو ضيافتهم عند ربهم يوم حسابهم كما قال تعالى في حق المؤمنين "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا" أي ضيافة وكرامة.
نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ
C'est Nous qui vous avons créés. Pourquoi ne croiriez-vous donc pas [à la résurrection]
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى مقررا للمعاد ورادا على المكذبين به من أهل الزيغ والإلحاد من الذين قالوا "أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون" وقولهم ذلك صدر منهم على وجه التكذيب والاستبعاد فقال تعالى "نحن خلقناكم" أي نحن ابتدأنا خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا أفليس الذي قدر على البداءة بقادر على الإعادة بطريق الأولى والأحرى؟ ولهذا قال "فلولا تصدقون" أي فهلا تصدقون بالبعث؟.
أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ
Voyez-vous donc ce que vous éjaculez
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى مستدلا عليهم بقوله "أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون" أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك؟ ثم قال تعالى "نحن قدرنا بينكم الموت" أي صرفناه بينكم وقال الضحاك ساوى فيه بين أهل السماء والأرض "وما نحن بمسبوقين" أي وما نحن بعاجزين.
ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
est-ce vous qui le créez ou [en] sommes Nous le Créateur
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى مستدلا عليهم بقوله "أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون" أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك؟ ثم قال تعالى "نحن قدرنا بينكم الموت" أي صرفناه بينكم وقال الضحاك ساوى فيه بين أهل السماء والأرض "وما نحن بمسبوقين" أي وما نحن بعاجزين.
نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ
Nous avons prédéterminé la mort parmi vous. Nous ne serons point empêchés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى مستدلا عليهم بقوله "أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون" أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك؟ ثم قال تعالى "نحن قدرنا بينكم الموت" أي صرفناه بينكم وقال الضحاك ساوى فيه بين أهل السماء والأرض "وما نحن بمسبوقين" أي وما نحن بعاجزين.