Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Ar-Rahman
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الرحمن

Ar-Rahman

78 versets

Versets 6670 sur 78Page 14 / 16
66S55V66

فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ

Dans lesquelles il y aura deux sources jaillissantes

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي فياضتان والجري أقوى من النضخ وقال الضحاك "نضاختان" أي ممتلئتان ولا تنقطعان.

67S55V67

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

68S55V68

فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ

Ils contiennent des fruits, des palmiers, et des grenadiers

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقال ههنا "فيهما فاكهة ونخل ورمان" ولا شك أن الأولى أعم وأكثر في الأفراد والتنويع على فاكهة وهي نكرة في سياق الإثبات لا تعم ولهذا ليس قوله "ونخل ورمان" من باب عطف الخاص على العام كما قرره البخاري وغيره وإنما أفرد النخل والرمان بالذكر لشرفهما على غيرهما. قال عبد بن حميد حدثنا يحيى بن عبدالحميد حدثنا حصين بن عمر حدثنا مخارق عن طارق بن سهل عن شهاب عن عمر بن الخطاب قال جاء أناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد أفي الجنة فاكهة؟ قال "نعم فيها فاكهة ونخل ورمان" قالوا أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ "قال نعم وأضعاف" قالوا فيقضون الحوائج؟ قال "لا ولكنهم يعرقون ويرشحون فيذهب الله ما في بطونهم من أذى" وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الفضيل بن دكين حدثنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نخل الجنة سعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم ومنها حللهم وكربها ذهب أحمر وجذوعها زمرد أخضر وثمرها أحلى من العسل وألين من الزبد وليس له عجم. وحدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد هو أبن سلمة عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كالبعير المقتب".

69S55V69

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

70S55V70

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ

Là, il y aura des vertueuses et des belles

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة قاله قتادة وقيل خيرات جمع خيرة وهي المرأة الصالحة الحسنة الخلق الحسنة الوجه قاله الجمهور وروي مرفوعا عن أم سلمة وفي الحديث الآخر الذي سنورده في سورة الواقعة إن شاء الله تعالى أن الحور العين يغنين: نحن الخيرات الحسان خلقنا لأزواج كرام ولهذا قرأ بعضهم "فيهن خيرات" بالتشديد "حـسان فبأي آلاء ربكما تكذبان".