Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
القمر
Al-Qamar
55 versets
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
Comment furent Mon châtiment et Mes avertissements
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي كيف كان عذابي لمن كفر بي وكذب رسلي ولم يتعظ بما جاءت به نذري وكيف انتصرت لهم وأخذت لهم بالثأر.
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ
En effet, Nous avons rendu le Coran facile pour la méditation. Y a-t-il quelqu'un pour réfléchir
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي سهلنا لفظه ويسرنا معناه لمن أراده ليتذكر الناس كما قال "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب" وقال تعالى "فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا". قال مجاهد "ولقد يسرنا القرآن للذكر" يعني هونا قراءته وقال السدي يسرنا تلاوته على الألسن وقال الضحاك عن ابن عباس لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل قلت ومن تيسيره تعالى على الناس تلاوة القرآن ما تقدم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف" وأوردنا الحديث بطرقه وألفاظه بما أغنى عن إعادته ههنا ولله الحمد والمنة وقوله "فهل من مدكر" أي فهل من متذكر بهذا القرآن الذي قد يسر الله حفظه ومعناه؟ وقال محمد بن كعب القرظي فهل من منزجر عن المعاصي؟ وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الحسن بن رافع حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر هو الوراق في قوله تعالى "فهل من مدكر" هل من طالب علم فيعان عليه وكذا علقه البخاري بصيغة الجزم عن مطر الوراق ورواه ابن جرير وروى عن قتادة مثله.
كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
Les 'Aad ont traité de menteur (leur Messager). Comment furent Mon châtiment et Mes avertissements
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى مخبرا عن عاد قوم هود إنهم كذبوا رسولهم أيضا كما صنع قوم نوح.
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ
Nous avons envoyé contre eux un vent violent et glacial, en un jour néfaste et interminable
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وأنه تعالى أرسل "عليهم ريحا صرصرا " وهي الباردة الشديدة البرد "فى يوم نحس" أي عليهم قاله الضحاك وقتادة والسدي "مستمر" عليهم نحسه ودماره لأنه يوم اتصل فيه عذابهم الدنيوي بالأخروي.
تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ
il arrachait les gens comme des souches de palmiers déracinés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وذلك أن الريح كانت تأتي أحدهم فترفعه حتى تغيبه على أم رأسه فيسقط إلى الأرض فتثلغ رأسه فيبقى جثة بلا رأس ولهذا قال " كأنهم أعجاز نخل فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".