Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
النجم
An-Najm
62 versets
هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ
Voici un avertisseur analogue aux avertisseurs anciens
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"هذا نذير" يعني محمدا صلى الله عليه وسلم "من النذر الأولى" أي من جنسهم أرسل كما أرسلوا كما قال تعالى "قل ما كنت بدعا من الرسل".
أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ
l'Imminente (L'heure du Jugement) s'approche
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي اقتربت القريبة وهي القيامة.
لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ
Rien d'autre en dehors d'Allah ne peut la dévoiler
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي لا يدفعها إذا من دون الله أحد ولا يطلع على علمها سواه والنذير الحذر لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه فيمن أنذرهم كما قال "إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" وفي الحديث "أنا النذير العريان" أي الذي أعجله شدة ما عاين من الشر عن أن يلبس عليه شيئا بل بادر إلى إنذار قومه قبل ذلك فجاءهم عريانا مسرعا وهو مناسب لقوله "أزفت الآزفة" أي اقتربت القريبة يعني يوم القيامة كما قال في أول السورة التي بعدها "اقتربت الساعة" وقال الإمام أحمد حدثنا أنس بن عياض حدثني أبو حاتم لا أعلم إلا عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا ببطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكة" وقال أبو حازم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو نضرة لا أعلم إلا عن سهل بن سعد قال "مثلي ومثل الساعة كهاتين" وفرق بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال "مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان" ثم قال "مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم" ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا ذلك" وله شواهد من وجوه أخر من صحاح وحسان.
أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ
Quoi! vous étonnez-vous de ce discours (le Coran)
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال تعالى منكرا على المشركين في استماعهم القرآن وإعراضهم عنه وتلهيهم "تعجبون" من أن يكون صحيحا.
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ
Et vous [en] riez et n'[en] pleurez point
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وتضحكون" منه استهزاء وسخرية "ولا تبكون" أي كما يفعل الموقنون به كما أخبر عنهم "ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا".