Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الطور
At-Tur
49 versets
أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ
Ou bien détiennent-ils l'Inconnaissable pour le mentionner par écrit
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي ليس الأمر كذلك فإنه لا يعلم أحد من أهل السموات والأرض الغيب إلا الله.
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ
Ou cherchent-ils un stratagème? Mais ce sont ceux qui ont mécru qui sont victimes de leur propre stratagème
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى أم يريد هؤلاء بقولهم هذا في الرسول وفي الدين غرور الناس وكيد الرسول وأصحابه فكيدهم إنما يرجع وباله على أنفسهم فالذين كفروا هم المكيدون.
أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
Ou ont-ils une autre divinité à part Allah? Qu'Allah soit glorifié et purifié de tout ce qu'ils associent
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذا إنكار شديد على المشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد مع الله ثم نزه نفسه الكريمة عما يقولون ويفترون ويشركون فقال "سبحان الله عما يشركون".
وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ
Et s'ils voient tomber des fragments du ciel, ils disent: «Ce sont des nuages superposés»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى مخبرا عن المشركين بالعناد والمكابرة للمحسوس "وإن يروا كسفا من السماء ساقطا" أي عليهم يعذبون به لما صدقوا ولما أيقنوا بل يقولون هذا سحاب مركوم أي متراكم وهذا كقوله تعالى "ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون".
فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ
Laisse-les donc, jusqu'à ce qu'ils rencontrent leur jour où ils seront foudroyés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقال الله تعالى "فذرهم" أي دعهم يا محمد "حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون" وذلك يوم القيامة.