Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/At-Tur
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الطور

At-Tur

49 versets

Versets 3135 sur 49Page 7 / 10
31S52V31

قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ

Dis: «Attendez! Je suis avec vous parmi ceux qui attendent»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قال الله تعالى "قل تربصوا فإني معكم من المتربصين" أي انتظروا فإني منتظر معكم وستعلمون لمن تكون العاقبة والنصرة فى الدنيا والآخرة. قال محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما إن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم احتبسوه في وثاق وتربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم فأنزل الله تعالى ذلك من قولهم "أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون".

32S52V32

أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ

Est-ce leur raison qui leur commande cela? Ou sont-ils des gens outranciers

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

ثم قال تعالى "أم تأمرهم أحلامهم بهذا" أي عقولهم تأمرهم بهذا الذي يقولونه فيك من الأقاويل الباطلة التي يعلمون في أنفسهم أنها كذب وزور "أم هم قوم طاغون" أي ولكن هم قوم طاغون ضلال معاندون فهذا هو الذي يحملهم على ما قالوه فيك.

33S52V33

أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ

Ou bien ils disent: «Il l'a inventé lui-même?» Non... mais ils ne croient pas

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى "أم يقولون تقوله" أي اختلقه وافتراه من عند نفسه يعنون القرآن قال الله تعالى "بل لا يؤمنون" أي كفرهم هو الذي حملهم على هذه المقالة.

34S52V34

فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ

Eh bien, qu'ils produisent un récit pareil à lui (le Coran), s'ils sont véridiques

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي إن كانوا صادقين في قولهم تقوله وافتراه فليأتوا بمثل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من هذا القرآن فإنهم لو اجتمعوا هم وجميع أهل الأرض من الجن والإنس ما جاءوا بمثله ولا بعشر سور من مثله ولا بسورة من مثله.

35S52V35

أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ

Ont-ils été créé à partir de rien ou sont-ils eux les créateurs

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

هذا المقام في إثبات الربوبية وتوحيد الألوهية فقال تعالى "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون" أي أوجدوا من غير موجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم أي لا هذا ولا هذا بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا. قال البخاري حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال حدثني عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون" كاد قلبي أن يطير وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من طرق عن الزهري به وجبير بن مطعم كان قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وقعة بدر في فداء الأسارى وكان إذ ذاك مشركا فكان سماعه هذه الآية من هذه السورة من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام بعد ذلك.