Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الجاثية
Al-Jathiyah
37 versets
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
Et quant à ceux qui ont mécru [il sera dit]: «Mes versets ne vous étaient-ils pas récités? Mais vous vous enfliez d'orgueil et vous étiez des gens criminels»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ثم قال تعالى وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم أي يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا أما قرئت عليكم آيات الله تعالى فاستكبرتم عن اتباعها وأعرضتم عن سماعها وكنتم قوما مجرمين في أفعالكم مع ما اشتملت عليه قلوبكم من التكذيب.
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ
Et quand on disait: «La promesse d'Allah est vérité; et l'Heure n'est pas l'objet d'un doute», vous disiez: «Nous ne savons pas ce que c'est que l'Heure; et nous ne faisions à son sujet que de simples conjectures et nous ne sommes pas convaincus [qu'elle arrivera]
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها أي إذا قال لكم المؤمنون ذلك قلتم ما ندري ما الساعة أي لا نعرفها إن نظن إلا ظنا أي إن نتوهم وقوعها إلا توهما أي مرجوحا ولهذا قال وما نحن بمستيقنين أي بمتحققين.
وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
Et leur apparaîtra [la laideur] de leurs mauvaises actions. Et ce dont ils se moquaient les cernera
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الله تعالى وبدا لهم سيئات ما عملوا أي وظهر لهم عقوبة أعمالهم السيئة وحاق بهم أي أحاط بهم ما كانوا به يستهزئون أي من العذاب والنكال.
وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ
Et on leur dira: «Aujourd'hui Nous vous oublions comme vous avez oublié la rencontre de votre jour que voici. Votre refuge est le Feu; et vous n'aurez point de secoureurs
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقيل اليوم ننساكم أي نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم كما نسيتم لقاء يومكم هذا أي فلم تعملوا له لأنكم لم تصدقوا به ومأواكم النار وما لكم من ناصرين وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول لبعض العبد يوم القيامة "ألم أزوجك؟ ألم أكرمك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول بلى يا رب فيقول أفظننت أنك ملاقى؟ فيقول لا فيقول الله تعالى فاليوم أنساك كما نسيتني".
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ
Cela parce que vous preniez en raillerie les versets d'Allah et que la vie d'ici-bas vous trompait». Ce jour-là on ne les en fera pas sortir et on ne les excusera pas non plus
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الله تعالى ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا أي إنما جازيناكم هذا الجزاء لأنكم اتخذتم حجج الله عليكم سخريا تسخرون وتستهزئون بها وغرتكم الحياة الدنيا أي خدعتكم فاطمأننتم إليها فأصبحتم من الخاسرين ولهذا قال عز وجل فاليوم لا يخرجون منها أي من النار ولا هم يستعتبون أي لا يطلب منهم العتبى بل يعذبون بغير حساب ولا عتاب كما تدخل طائفة من المؤمنين الجنة بغير عذاب ولا حساب.