Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الدخان
Ad-Dukhan
59 versets
وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ
Si vous ne voulez pas croire en moi, éloignez-vous de moi»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي فلا تتعرضوا لي ودعوا الأمر بيني وبينكم مسالمة إلى أن يقضي الله بيننا فلما طال مقامه صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم وأقام حجج الله تعالى عليهم كل ذلك وما زادهم ذك إلا كفرا وعنادا دعا ربه عليهم دعوة نفذت فيهم كما قال تبارك وتعالى "وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما".
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ
Il invoqua alors son Seigneur: «Ce sont des gens criminels»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
هكذا قال ههنا "فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون" فعند ذلك أمره الله تعالى أن يخرج ببني إسرائيل من بين أظهرهم من غير أمر فرعون ومشاورته واستئذانه ولهذا قال جل جلاله.
فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
«Voyage de nuit avec Mes serviteurs; vous serez poursuivis
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
كما قال تعالى "ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى".
وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ
Laisse la mer calme; [telle que tu l'as franchie] ce sont, des armées [vouées] à la noyade»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام لما جاوز هو وبنو إسرائيل البحر أراد موسى أن يضربه بعصاه حتى يعود كما كان ليصير حائلا بينهم وبين فرعون فلا يصل إليهم فأمره الله تعالى أن يتركه على حاله ساكنا وبشره بأنهم جند مغرقون فيه وأنه لا يخاف دركا ولا يخشى قال ابن عباس رضي الله عنهما واترك البحر رهوا كهيئه وامضه وقال مجاهد رهوا طريقا يبسا كهيئه يقول لا تأمره يرجع اتركه حتى يرجع آخرهم وكذا قال عكرمة والربيع بن أنس والضحاك وقتادة وابن زيد وكعب الأحبار وسماك بن حرب وغير واحد.
كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ
Que de jardins et de sources ils laissèrent [derrière eux]
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهي البساتين "وعيون وزروع" والمراد بها الأنهار والآبار.