Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الدخان
Ad-Dukhan
59 versets
كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ
comme le bouillonnement de l'eau surchauffée
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"كغلي الحميم" أي من حرارتها ورداءتها.
خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ
Qu'on le saisisse et qu'on l'emporte en plein dans la fournaise
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله "خذوه أي الكافر وقد ورد أنه تعالى إذا قال للزبانية خذوه ابتدره سبعون ألفا منهم وقوله "فاعتلوه" أي سوقوه سحبا ودفعا في ظهره قال مجاهد "خذوه فاعتلوه" أي خذوه فادفعوه; وقال الفرزدق: ليس الكرام بناحليك أباهم حتى ترد إلى عطية تعتل "إلى سواء الجحيم" أي وسطها.
ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ
qu'on verse ensuite sur sa tête de l'eau bouillante comme châtiment
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم" كقوله عز وجل "يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود" وقد تقدم أن الملك يضربه بمقمعة من حديد فتفتح دماغه ثم يصب الحميم على رأسه فينزل في بدنه فيسلت ما في بطنه من أمعائه حتى تمرق من كعبيه - أعاذنا الله تعالى من ذلك.
ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ
Goûte! Toi [qui prétendait être] le puissant, le noble
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى "ذق إنك أنت العزيز الكريم" أي قولوا له ذلك على وجه التهكم والتوبيخ وقال الضحاك عن ابن عباس أي لست بعزيز ولا كريم. وقد قال الأموي في مغازيه حدثنا أسباط بن محمد حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة قال لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل لعنه الله فقال "إن الله تعالى أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى" قال فنزع ثوبه من يده وقال ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء ولقد علمت أني أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم قال فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته وأنزل "ذق إنك أنت العزيز الكريم".
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ
Voilà ce dont vous doutiez
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله عز وجل "إن هذا ما كنتم به تمترون" كقوله تعالى "يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون" ولهذا قال تعالى ههنا "إن هذا ما كنتم به تمترون".