Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Ad-Dukhan
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الدخان

Ad-Dukhan

59 versets

Versets 4650 sur 59Page 10 / 12
46S44V46

كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ

comme le bouillonnement de l'eau surchauffée

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"كغلي الحميم" أي من حرارتها ورداءتها.

47S44V47

خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ

Qu'on le saisisse et qu'on l'emporte en plein dans la fournaise

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قوله "خذوه أي الكافر وقد ورد أنه تعالى إذا قال للزبانية خذوه ابتدره سبعون ألفا منهم وقوله "فاعتلوه" أي سوقوه سحبا ودفعا في ظهره قال مجاهد "خذوه فاعتلوه" أي خذوه فادفعوه; وقال الفرزدق: ليس الكرام بناحليك أباهم حتى ترد إلى عطية تعتل "إلى سواء الجحيم" أي وسطها.

48S44V48

ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ

qu'on verse ensuite sur sa tête de l'eau bouillante comme châtiment

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم" كقوله عز وجل "يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود" وقد تقدم أن الملك يضربه بمقمعة من حديد فتفتح دماغه ثم يصب الحميم على رأسه فينزل في بدنه فيسلت ما في بطنه من أمعائه حتى تمرق من كعبيه - أعاذنا الله تعالى من ذلك.

49S44V49

ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ

Goûte! Toi [qui prétendait être] le puissant, le noble

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قوله تعالى "ذق إنك أنت العزيز الكريم" أي قولوا له ذلك على وجه التهكم والتوبيخ وقال الضحاك عن ابن عباس أي لست بعزيز ولا كريم. وقد قال الأموي في مغازيه حدثنا أسباط بن محمد حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة قال لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل لعنه الله فقال "إن الله تعالى أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى" قال فنزع ثوبه من يده وقال ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء ولقد علمت أني أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم قال فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته وأنزل "ذق إنك أنت العزيز الكريم".

50S44V50

إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ

Voilà ce dont vous doutiez

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قوله عز وجل "إن هذا ما كنتم به تمترون" كقوله تعالى "يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون" ولهذا قال تعالى ههنا "إن هذا ما كنتم به تمترون".