Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الزخرف
Az-Zukhruf
89 versets
وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
Et ceux qu'ils invoquent en dehors de Lui n'ont aucun pouvoir d'intercession, à l'exception de ceux qui auront témoigné de la vérité en pleine connaissance de cause
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"ولا يملك الذين يدعون من دونه" أي من الأصنام والأوثان "الشفاعة" أي لا يقدرون على الشفاعة لهم "إلا من شهد بالحق وهم يعلمون" هذا استثناء منقطع أي لكن من شهد بالحق على بصيرة وعلم فإنه تنفع شفاعته عنده بإذنه له.
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
Et si tu leur demandes qui les a créés, ils diront très certainement: «Allah». Comment se fait-il donc qu'ils se détournent
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي ولئن سألت هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره "من خلقهم ليقولن الله" أي هم يعترفون أنه الخالق للأشياء جميعها وحده لا شريك له في ذلك ومع هذا يعبدون معه غيره ممن لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء فهم فى ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل ولهذا قال تعالى "فأنى يؤفكون".
وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ
Et sa parole (la parole du Prophète à Allah): «Seigneur, ce sont là des gens qui ne croient pas»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي وقال محمد صلى الله عليه وسلم قيله أي شكا إلى ربه شكواه من قومه الذين كذبوه فقال يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون كما أخبر تعالى في الآية الأخرى "وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا" وهذا الذي قلناه هو قول ابن مسعود رضي الله عنه ومجاهد وقتادة وعليه فسر ابن جرير قال البخاري وقرأ عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله عنه "وقال الرسول يا رب" وقال مجاهد في قوله "وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون" قال يؤثر الله عز وجل قول محمد صلى الله عليه وسلم وقال قتادة هو قول نبيكم صلى الله عليه وسلم يشكو قومه إلى ربه عز وجل ثم حكى ابن جرير في قوله تعالى "وقيله يا رب" قراءتين إحداهما النصب ولها توجيهان أحدهما أنه معطوف على قوله تبارك وتعالى "نسمع سرهم ونجواهم" والثاني أن يقدر فعل وقال قيله والثانية الخفض وقيله عطفا على قوله "وعنده علم الساعة" وتقديره وعلم قيله.
فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ
Et bien, éloigne-toi d'eux (pardonne-leur); et dis: «Salut!» Car ils sauront bientôt
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي المشركين "وقل سلام" أي لا تجاوبهم بمثل ما يخاطبونك به من الكلام السيء ولكن تألفهم واصفح عنهم فعلا وقولا "فسوف يعلمون" هذا تهديد من الله تعالى لهم ولهذا أحل بهم بأسه الذي لا يرد وأعلى دينه وكلمته وشرع بعد ذلك الجهاد والجلاد حتى دخل الناس فى دين الله أفواجًا وانتشر الإسلام في المشارق والمغارب والله أعلم. آخر تفسير سورة الزخرف.