Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
ص
Sad
88 versets
فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ
Nous lui assujettîmes alors le vent qui, par son ordre, soufflait modérément partout où il voulait
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال الله جلت عظمته: " فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب" - والتي بعدى - قال فأعطاه ما أعطاه وفي الآخرة لا حساب عليه.هكذا أورده أبو القاسم بن عساكر في ترجمة سليمان عليه الصلاة والسلام في تاريخه 0 وروي عن بعض السلف أنه قال: بلغن عن داود عليه الصلاة والسلام أنه قال إلهي كن لسليمان كما كنت لي فأوحى الله عز وجل إليه: أن قل لسليمان أن يكون لي كما كنت لي أكن له كما كنت لك وقوله تبارك وتعالى "فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب" قال الحسن البصري رحمه الله لما عقر سليمان عليه الصلاة والسلام الخيل غضبا لله عز وجل عوضه الله تعالى ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر وقوله جل وعلا "حيث أصاب" أي حيث أراد من البلاد.
وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ
De même que les diables, bâtisseurs et plongeurs de toutes sortes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله جل جلاله "والشياطين كل بناء وغواص" أي منهم من هو مستعمل في الأبنية الهائلة من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات إلى غير ذلك من الأعمال الشاقة التي لا يقدر عليها البشر وطائفة غواصون في البحار يستخرجون ما فيها من اللآلئ والجواهر والأشياء النفيسة التي لا توجد إلا فيها "وآخرين مقرنين في الأصفاد" أي موثقون في الأغلال والأكبال ممن فد تمرد وعصى وامتنع من العمل وأبى أو قد أساء في صنيعه واعتدى.
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ
Et d'autres encore, accouplés dans des chaînes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله جل جلاله "والشياطين كل بناء وغواص" أي منهم من هو مستعمل في الأبنية الهائلة من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات إلى غير ذلك من الأعمال الشاقة التي لا يقدر عليها البشر وطائفة غواصون في البحار يستخرجون ما فيها من اللآلئ والجواهر والأشياء النفيسة التي لا توجد إلا فيها "وآخرين مقرنين في الأصفاد" أي موثقون في الأغلال والأكبال ممن فد تمرد وعصى وامتنع من العمل وأبى أو قد أساء في صنيعه واعتدى.
هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ
«Voilà Notre don; distribue-le ou retiens-le sans avoir à en rendre compte»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله عز وجل "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب" أي هذا الذي أعطيناك من الملك التام والسلطان الكامل كما سألتنا فأعط من شئت واحرم من شئت لا حساب عليك أى مهما فعلت فهو جائز لك احكم بما شئت فهو صواب وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خير بين أن يكون عبدا رسولا- وهو الذي يفعل ما يؤمر به وإنما هو قاسم يقسم بين الناس كما أمره الله تعالى به- وبين أن يكون نبيا ملكا يعطي من يشاء ويمنع من يشاء بلا حساب ولا جناح: اختار المنزلة الأولى بعدما استشار جبريل عليه الصلاة والسلام فقال له تواضع فاختار المنزلة الأولى لأنها أرفع قدرا عند الله عز وجل وأعلى منزلة في المعاد وإن كانت المنزلة الثانية وهي النبوة مع الملك عظيمة أيضا في الدنيا والآخرة ولهذا لما ذكر تبارك وتعالى ما أعطى سليمان عليه الصلاة والسلام في الدنيا نبه تعالى على أنه ذو حظ عظيم عند الله يوم القيامة أيضا.
وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ
Et il a une place rapprochée de Nous et un beau refuge
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال تعالى "وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب" أي في الدار والآخرة.