Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
ص
Sad
88 versets
إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ
Nous avons fait d'eux l'objet d'une distinction particulière: le rappel de l'au-delà
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تبارك وتعالى "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" قال مجاهد أي جعلناهم يعملون للآخرة ليس لهم هم غيرها وكذا قال السدي ذكرهم للآخرة وعملهم لها وقال مالك بن دينار نزع الله تعالى من قلوبهم حب الدنيا وذكرها وأخلصهم بحب الآخرة وذكرها وكذا قال عطاء الخراساني وقال سعيد بن جبير يعني بالدار الجنة يقول أخلصناها لهم بذكرهم لها وقال في رواية أخرى ذكرى الدار عقبى الدار وقال قتادة كانوا يذكرون الناس الدار الآخرة والعمل لها وقال ابن زيد جعل لهم خاصة أفضل شيء في الدار الآخرة.
وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ
Ils sont auprès de Nous, certes, parmi les meilleurs élus
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار" أي لمن المختارين المجتبين الأخيار فهم أخيار مختارون.
وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ
Et rappelle-toi Ismaël et Elisée, et Dal Kifl, chacun d'eux parmi les meilleurs
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل" وكل من الأخيار قد تقدم الكلام على قصصهم وأخبارهم مستقصاة في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما أغنى عن إعادته ههنا وقوله عز وجل.
هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ
Cela est un rappel. C'est aux pieux qu'appartient, en vérité, la meilleure retraite
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"هذا ذكر" أي هذا فصل فيه ذكر لمن يتذكر وقال السدي يعني القرآن العظيم.
جَنَّـٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ
Les Jardins d'Eden, aux portes ouvertes pour eux
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يخبر تعالى عن عباده المؤمنين السعداء أن لهم في الدار الآخرة لحسن مآب وهو المرجع والمنقلب ثم فسره بقوله تعالى "جنات عدن" أي جنات إقامة مفتحة لهم الأبواب والألف واللام ههنا الإضافة كأنه يقول مفتحة لهم أبوابها أي إذا جاءوها فتحت لهم أبوابها قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن ثواب الهباري حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا عبدالله بن مسلم يعني ابن هرمز عن ابن سابط عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن في الجنة قصرا يقال له عدن حوله البروج والمروج له خمسة آلاف باب عند كل باب خمسة آلاف حبرة لا يدخله - أو لا يسكنه - إلا نبي أو صديق أو شهيد أو أمام عدل" وقد رود في ذكر أبواب الجنة الثمانية أحاديث كثيرة من وجوه عديدة.