Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/As-Saffat
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الصافات

As-Saffat

182 versets

Versets 2630 sur 182Page 6 / 37
26S37V26

بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ

Mais ce jour-là, ils seront complètement soumis

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي منقادون لأمر الله لا يخالفونه ولا يحيدون عنه والله أعلم.

27S37V27

وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ

et les uns se tourneront vers les autres s'interrogeant mutuellement

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يذكر تعالى أن الكفار يتلاومون في عرصات القيامة كما يتخاصمون في دركات النار "فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد" وقال تعالى "ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون" وهكذا قالوا لهم ههنا "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" قال الضحاك عن ابن عباس يقولون كنتم تقهروننا بالقدرة منكم علينا لأنا كنا أذلاء وكنتم أعزاء وقال مجاهد يعني عن الحق والكفار تقوله للشياطين وقال قتادة قالت الإنس للجن إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قال من قبل الخير فتنهونا عنه وتبطئونا عنه وقال السدي تأتوننا من قبل الحق وتزينوا لنا الباطل وتصدونا عن الحق وقال الحسن في قوله تعالى "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" أي والله يأتيه عند كل خير يريده فيصده عنه وقال ابن زيد معناه تحولون بيننا وبين الخير ورددتمونا عن الإسلام والإيمان والعمل بالخير الذي أمرنا به وقال يزيد الرشك من قبل لا إله إلا الله وقال خصيف يعنون من قبل ميامنهم وقال عكرمة "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" قال من حيث نأمنكم.

28S37V28

قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ

Ils diront: «C'est vous qui nous forciez (à la mécréance)»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يذكر تعالى أن الكفار يتلاومون في عرصات القيامة كما يتخاصمون في دركات النار "فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد" وقال تعالى "ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون" وهكذا قالوا لهم ههنا "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" قال الضحاك عن ابن عباس يقولون كنتم تقهروننا بالقدرة منكم علينا لأنا كنا أذلاء وكنتم أعزاء وقال مجاهد يعني عن الحق والكفار تقوله للشياطين وقال قتادة قالت الإنس للجن إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قال من قبل الخير فتنهونا عنه وتبطئونا عنه وقال السدي تأتوننا من قبل الحق وتزينوا لنا الباطل وتصدونا عن الحق وقال الحسن في قوله تعالى "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" أي والله يأتيه عند كل خير يريده فيصده عنه وقال ابن زيد معناه تحولون بيننا وبين الخير ورددتمونا عن الإسلام والإيمان والعمل بالخير الذي أمرنا به وقال يزيد الرشك من قبل لا إله إلا الله وقال خصيف يعنون من قبل ميامنهم وقال عكرمة "إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين" قال من حيث نأمنكم.

29S37V29

قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

«C'est vous plutôt (diront les chefs) qui ne vouliez pas croire

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

تقول القادة من الجن والإنس للأتباع ما الأمر كما تزعمون بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان قابلة للكفر والعصيان.

30S37V30

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ

Et nous n'avions aucun pouvoir sur vous. C'est vous plutôt qui étiez des gens transgresseurs

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"وما كان لنا عليكم من سلطان" أي من حجة على صحة ما دعوناكم إليه "بل كنتم قوما طاغين" أي بل كان فيكم طغيان ومجاوزة للحق فلهذا استجبتم لنا وتركتم الحق الذي جاءتكم به الأنبياء وأقاموا لكم الحجج على صحة ما جاءوكم به فخالفتموهم.