Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الصافات
As-Saffat
182 versets
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ
Quoi! est-ce Notre châtiment qu'ils cherchent à hâter
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي هم إنما يستعجلون العذاب لتكذيبهم وكفرهم بك فإن الله تعالى يغضب عليهم بذلك ويجعل لهم العقوبة ومع هذا أيضا كانوا من كفرهم وعنادهم يستعجلون العذاب والعقوبة.
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ
Quand il tombera dans leur place, ce sera alors un mauvais matin pour ceux qu'on a avertis
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي فإذا نزل العذاب بمحلتهم فبئس ذلك اليوم يومهم بإهلاكهم ودمارهم وقال السدي "فإذا نزل بساحتهم" يعنى بدارهم "فساء صباح المنذرين" أي فبئس ما يصبحون أي بئس الصباح صباحهم ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث إسماعيل بن علية عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خير فلما خرجوا بفؤوسهم ومساحيهم ورأوا الجيش رجعوا وهم يقولون محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه وسلم "الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" ورواه البخاري من حديث مالك عن حميد عن أنس رضي الله عنه وقال الإمام أحمد حدثنا روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: لما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم وأرضيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم نكصوا مدبرين فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم "إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" لم يخرجوه عن هذا الوجه وهو صحيح على شرط الشيخين.
وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ
Et éloigne-toi d'eux jusqu'à un certain temps
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله "وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون" تأكيد لما تقدم من الأمر بذلك والله سبحانه وتعالى أعلم.
وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ
et observe; ils verront bientôt
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله "وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون" تأكيد لما تقدم من الأمر بذلك والله سبحانه وتعالى أعلم.
سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
Gloire à ton Seigneur, le Seigneur de la puissance. Il est au-dessus de ce qu'ils décrivent
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ينزه تبارك وتعالى نفسه ويقدسها ويبرئها عما يقول الظالمون المكذبون المعتدون تعالى وتنزه وتقدس عن قولهم علوا كبيرا ولهذا قال تبارك وتعالى "سبحان ربك رب العزة" أي ذي العزة التي لا ترام "عما يصفون" أي عن قول هؤلاء المعتدين المفترين.