Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الصافات
As-Saffat
182 versets
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ
Alors il se glissa vers leurs divinités et dit: «Ne mangez-vous pas
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"فقال ألا تأكلون" وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتبرك لهم فيه. قال السدي: دخل إبراهيم عليه السلام إلى بيت الآلهة فإذا هم في بهو عظيم وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم إلى جنبه أصغر منه بعضها إلى جنب بعض كل صنم يليه أصغر منه حتى بلغوا باب البهو وإذا هم قد جعلوا طعاما ووضعوه بين أيدي الآلهة وقالوا إذا كان حين نرجع وقد بركت الآلهة في طعامنا أكلناه. فلما نظر إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى ما بين أيديهم من الطعام قال "ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون".
مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ
Qu'avez-vous à ne pas parler?»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"فقال ألا تأكلون" وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتبرك لهم فيه. قال السدي: دخل إبراهيم عليه السلام إلى بيت الآلهة فإذا هم في بهو عظيم وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم إلى جنبه أصغر منه بعضها إلى جنب بعض كل صنم يليه أصغر منه حتى بلغوا باب البهو وإذا هم قد جعلوا طعاما ووضعوه بين أيدي الآلهة وقالوا إذا كان حين نرجع وقد بركت الآلهة في طعامنا أكلناه. فلما نظر إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى ما بين أيديهم من الطعام قال "ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون".
فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ
Puis il se mit furtivement à les frapper de sa main droite
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى "فراغ عليهم ضربا باليمين" قال الفراء معناه مال عليهم ضربا باليمين وقال قتادة والجوهري فأقبل عليهم ضربا باليمين وإنما ضربهم باليمين لأنها أشد وأنكى ولهذا تركهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون كما تقدم في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تفسير ذلك.
فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ
Alors [les gens] vinrent à lui en courant
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قوله تعالى ههنا "فأقبلوا إليه يزفون" قال مجاهد وغير واحد أي يسرعون.
قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ
Il [leur] dit: «Adorez-vous ce que vous-mêmes sculptez
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهذه القصة ههنا مختصرة وفي سورة الأنبياء مبسوطة فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا فعرفوا أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذي فعل ذلك فلما جاءوا ليعاتبوه أخذ في تأنيبهم وعيبهم فقال "أتعبدون ما تنحتون" أي أتعبدون من دون الله من الأصنام ما أنتم تنحتونها وتجعلونها بأيديكم.