Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/As-Saffat
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

الصافات

As-Saffat

182 versets

Versets 6670 sur 182Page 14 / 37
66S37V66

فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ

Ils doivent certainement en manger et ils doivent s'en remplir le ventre

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

ذكر تعالى أنهم يأكلون من هذه الشجرة التي لا أبشع منها ولا أقبح من منظرها مع ما هي عليه من سوء الطعم والريح والطبع فإنهم ليضطرون إلى الأكل منها لأنهم لا يجدون إلا إياها وما هو فى معناها كما قال تعالى "ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع" وقال ابن أبى حاتم رحمه الله حدثنا أبي حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية وقال "اتقوا الله حق تقاته فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه؟" ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث شعبة وقال الترمذي حسن صحيح.

67S37V67

ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ

Ensuite ils auront par-dessus une mixture d'eau bouillante

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني شرب الحميم على الزقوم وقال في رواية عنه "شوبا من حميم" مزجا من حميم وقال غيره يعني يمزج لهم الحميم بصديد وغساق ممـا يسيل من فروجهم وعيونهم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمر وأخبرني عبيد بن بشير عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "يقرب - يعني إلى أهل النار- ماء فيتكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فيه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره" وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن رافع حدثنا يعقوب بن عبدالله عن جعفر وهارون بن عنترة عن سعد بن جبير قال إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم فأكلوا منها فاختلست جلود وجوههم فلو أن مارا مر بهم يعرفهم لعرفهم بوجوههم فيها ثم يصب عليهم العطش فيستغيثون فيغاثوا بماء كالمهل وهو الذي قد انتهى حره فإذا أدنوه من أفواههم اشتوى من حره لحوم وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود ويصهر ما في بطونهم فيمشون تسيل أمعاءهم وتتساقط جلودهم ثم يضربون بمقامع من حديد فيسقط كل عضو على حياله يدعون بالثبور.

68S37V68

ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ

Puis leur retour sera vers la Fournaise

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

أي ثم إن مردهم بعد هذا الفصل لإلى نار تتأجج وجحيم تتوقد وسعير تتوهج فتارة في هذا وتارة فى هذا كما قال تعالى "يطوفون بينها وبين حميم آن" هكذا تلا قتادة هذه الآية وهو تفسير حسن قوي وقال السدي في قراءة عبدالله رضي الله عنه عنه "ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم" وكان عبدالله رضي الله عنه يقول والذي نفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ثم قرأ "أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا" وروى الثوري عن ميسرة عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن عبدالله رضي الله عنه قال: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء ويقيل هؤلاء قال سفيان -أراه- ثم قرأ "أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا" ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم قلت على هذا التفسير تكون ثم عاطفة لخبر على خبر.

69S37V69

إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ

C'est qu'ils ont trouvé leurs ancêtres dans l'égarement

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى "إنهم ألفوا آباءهم ضالين" أي إنما جازيناهم بذلك لأنهم وجدوا آباءهم على الضلالة فاتبعوهم فيها بمجرد ذلك من غير دليل ولا برهان ولهذا قال "فهم على آثارهم يهرعون" قال مجاهد شبيهة بالهرولة وقال سعيد ابن جبير يسفهون.

70S37V70

فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ

et les voilà courant sur leurs traces

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى "إنهم ألفوا آباءهم ضالين" أي إنما جازيناهم بذلك لأنهم وجدوا آباءهم على الضلالة فاتبعوهم فيها بمجرد ذلك من غير دليل ولا برهان ولهذا قال "فهم على آثارهم يهرعون" قال مجاهد شبيهة بالهرولة وقال سعيد ابن جبير يسفهون.