Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
يس
Ya-Sin
83 versets
ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ
suivez ceux qui ne vous demandent aucun salaire et qui sont sur la bonne voie
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"اتبعوا من لا يسألكم أجرا" أي على إبلاغ الرسالة "وهم مهتدون" فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده لا شريك له.
وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
et qu'aurais-je à ne pas adorer Celui qui m'a créé? Et c'est vers Lui que vous serez ramenés
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وما لي لا أعبد الذي فطرني" أي وما يمنعني من إخلاص العبادة للذي خلقني وحده لا شريك له "وإليه ترجعون" أي يوم المعاد فيجازيكم على أعمالكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ
Prendrais-je en dehors de Lui des divinités? Si le Tout Miséricordieux me veut du mal, leur intercession de me servira à rien et ils ne me sauveront pas
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"أأتخذ من دونه آلهة" استفهام إنكار وتوبيخ وتقريع "إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون" أي هذه الآلهة التي تعبدونها من دونه لا يملكون من الأمر شيئا فإن الله تعالى لو أرادني بسوء "فلا كاشف له إلا هو" وهذه الأصنام لا تملك دفع ذلك ولا منعه ولا ينقذونني مما أنا فيه.
إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ
Je serai alors dans un égarement évident
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"إنى إذا لفي ضلال مبين" أى إن اتخذتها آلهة من دون الله.
إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ
[Mais] je crois en votre Seigneur. Ecoutez-moi donc»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله تعالى: "إني آمنت بربكم فاسمعون" قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكعب ووهب يقول لقومه "إني آمنت بربكم" الذي كفرتم به "فاسمعون" أي فاسمعوا قولي ويحتمل أن يكون خطابه للرسل بقوله "إني آمنت بربكم" أي الذي أرسلكم "فاسمعون" أي فاشهدوا لي بذلك عنده وقد حكاه ابن جرير فقال وقال آخرون بل خاطب بذلك الرسل وقال لهم اسمعوا قولي لتشهدوا لي بما أقول لكم عند ربي إنى آمنت بربكم واتبعتكم وهذا القول الذي حكاه عن هؤلاء أظهر في المعنى والله أعلم. قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكعب ووهب رضي الله عنهم فلما قال ذلك وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه ولم يكن له أحد يمنع عنه وقال قتادة جعلوا يرجمونه بالحجارة وهو يقول اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون فلم يزالوا به حتى أقعصوه وهو يقول كذلك فقتلوه رحمه الله.