Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Saba
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

سبإ

Saba

54 versets

Versets 15 sur 54Page 1 / 11
1S34V01

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

Louange à Allah à qui appartient tout ce qui est dans les cieux et tout ce qui est sur la terre. Et louange à Lui dans l'au-delà. Et c'est Lui le Sage, le Parfaitement Connaisseur

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يخبر تعالى عن نفسه الكريمة أن له الحمد المطلق في الدنيا والآخرة لأنه المنعم المتفضل على أهل الدنيا والآخرة المالك لجميع ذلك الحاكم في جميع ذلك كما قال تعالى " وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون " ولهذا قال تعالى ههنا " الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض " أي الجميع ملكه وعبيده وتحت تصرفه وقهره قال تعالى: " وإن لنا للآخرة والأولى " ثم قال عز وجل " وله الحمد في الآخرة " فهو المعبود أبدا المحمود على طول المدى وقوله تعالى: " وهو الحكيم " أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره "الخبير" الذي لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه شيء وقال مالك عن الزهري خبير بخلقه حكيم بأمره ولهذا قال عز وجل.

2S34V02

يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ

Il sait ce qui pénètre en terre et ce qui en sort, ce qui descend du ciel et ce qui y remonte. Et c'est Lui le Miséricordieux, le Pardonneur

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها" أي يعلم عدد القطر النازل في أجزاء الأرض والحب المبذور والكامن فيها ويعلم ما يخرج من ذلك عدده وكيفيته وصفاته " وما ينزل من السماء " أي من قطر ورزق وما يعرج فيها أي من الأعمال الصالحة وغير ذلك " وهو الرحيم الغفور " أي الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة الغفور عن ذنوب التائبين إليه المتوكلين عليه.

3S34V03

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ

Ceux qui ne croient pas disent: «L'Heure ne nous viendra pas». Dis: «Par mon Seigneur! Très certainement, elle vous viendra. [Mon Seigneur] le Connaisseur de l'Inconnaissable. Rien ne Lui échappe fût-il du poids d'un atome dans les cieux, comme sur la terre. Et rien n'existe de plus petit ni de plus grand, qui ne soit inscrit dans un Livre explicite

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

هذه إحدى الآيات الثلاث التي لا رابع لهن مما أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه العظيم على وقوع المعاد لما أنكره من أنكره من أهل الكفر والعناد فإحداهن في سورة يونس عليه السلام وهي قوله تعالى: " ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين " والثانية هذه " وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم " والثالثة في سورة التغابن وهي قوله تعالى: " زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير " فقال تعالى: " قل بلى وربي لتأتينكم " ثم وصفه بما يؤكد ذلك ويقرره فقال: " عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين " قال مجاهد وقتادة لا يعزب عنه لا يغيب عنه أي الجميع مندرج تحت علمه فلا يخفى عليه شيء فالعظام وإن تلاشت وتفرقت وتمزقت فهو عالم أين ذهبت وأين تفرقت ثم يعيدها كما بدأها أول مرة فإنه بكل شيء عليم ثم بين حكمته في إعادة الأبدان وقيام الساعة.

4S34V04

لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ

afin qu'Il récompense ceux qui croient et accomplissent les bonnes œuvres. Pour ceux-ci, il y aura un pardon et un don généreux

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

بقوله تعالى: "ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم والذين سعوا في آياتنا معاجزين " أي سعوا فى الصد عن سبيل الله تعالى وتكذيب رسله " أولئك لهم عذاب من رجز أليم " أي لينعم السعداء من المؤمنين ويعذب الأشقياء من الكافرين كما قال عز وجل: " لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون " وقال تعالى: " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ".

5S34V05

وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ

Et ceux qui s'efforcent de rendre vains Nos versets, ceux-là auront le châtiment d'un supplice douloureux

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

بقوله تعالى: "ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم والذين سعوا في آياتنا معاجزين " أي سعوا فى الصد عن سبيل الله تعالى وتكذيب رسله " أولئك لهم عذاب من رجز أليم " أي لينعم السعداء من المؤمنين ويعذب الأشقياء من الكافرين كما قال عز وجل: " لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون " وقال تعالى: " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ".

1 / 11Suivant