Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Nous convoitons que notre Seigneur nous pardonne nos fautes pour avoir été les premiers à croire»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
ولهذا قالوا "إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا" أي ما قارفناه من الذنوب وما أكرهتنا عليه من السحر "أن كنا أول المؤمنين" أي بسبب أنا بادرنا قومنا من القبط إلى الإيمان فقتلهم كلهم.
۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
Et Nous révélâmes à Moïse [ceci]: «Pars de nuit avec Mes serviteurs, car vous serez poursuivis»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
لما طال مقام موسى عليه السلام ببلاد مصر وأقام بها حجج الله وبراهينه على فرعون وملئه وهم مع ذلك يكابرون ويعاندون لم يبق لهم إلا العذاب والنكال فأمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يخرج ببني إسرائيل ليلا من مصر وأن يمضي بهم حيث يؤمر ففعل موسى عليه السلام ما أمره ربه عز وجل خرج بهم بعدما استعاروا من قوم فرعون حليا كثيرا وكان خروجه بهم فيما ذكره غير واحد من المفسرين وقت طلوع القمر وذكر مجاهد رحمه الله أنه كسف القمر تلك الليلة فالله أعلم وأن موسى عليه السلام سأل عن قبر يوسف عليه السلام فدلته امرأة عجوز من بني إسرائيل عليه فاحتمل تابوته معهم ويقال إنه هو الذي حمله بنفسه عليهما السلام وكان يوسف عليه السلام قد أوصى بذلك إذا خرج بنو إسرائيل أن يحتملوه معهم وقد ورد في ذلك حديث رواه ابن أبي حاتم رحمه الله فقال: حدثنا علي بن الحسين حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان بن صالح حدثنا ابن فضيل عن يونس بن أبي إسحاق عن ابن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي فأكرمه فقال له رسول الله "تعاهدنا" فأتاه الأعرابي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما حاجتك ؟" قال ناقة برحلها وعنز يحتلبها أهلي فقال "أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل ؟" فقال له أصحابه وما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله ؟ قال "إن موسى عليه السلام لما أراد أن يسير ببني إسرائيل أضل الطريق فقال لبني إسرائيل ما هذا ؟ فقال له علماء بني إسرائيل نحن نحدثك أن يوسف عليه السلام لما حضرته الوفاة أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل تابوته معنا فقال لهم موسى فأيكم يدري أين قبر يوسف ؟ قالوا ما يعلمه إلا عجوز من بني إسرائيل فأرسل إليها فقال لها دليني على قبر يوسف فقالت والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي فقال لها وما حكمك؟ قالت حكمي أن أكون معك في الجنة; فكأنه ثقل عليه ذلك فقيل له أعطها حكمها قال فانطلقت معهم إلى بحيرة- مستنقع ماء - فقالت لهم انضبوا هذا الماء فلما أنضبوه قالت احفروا فلما حفروا استخرجوا قبر يوسف فلما احتملوه إذا الطريق مثل ضوء النهار; وهذا حديث غريب جدا والأقرب أنه موقوف والله أعلم:.
فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
Puis, Pharaon envoya des rassembleurs [dire] dans les villes
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
فلما أصبحوا وليس في ناديهم داع ولا مجيب غاظ ذلك فرعون واشتد غضبه على بني إسرائيل لما يريد الله به من الدمار فأرسل سريعا في بلاده حاشرين أي من يحشر الجند ويجمعه كالنقباء والحجاب ونادى فيهم.
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ
«Ce sont, en fait, une bande peu nombreuse
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"إن هؤلاء" يعني بني إسرائيل "لشرذمة قليلون" أي لطائفة قليلة.
وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ
mais ils nous irritent
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
"وإنهم لنا لغائظون" أي كل وقت يصل منهم إلينا ما يغيظنا.