Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Taha
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

طه

Taha

135 versets

Versets 1620 sur 135Page 4 / 27
16S20V16

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ

Que celui qui n'y croit pas et qui suit sa propre passion ne t'en détourne pas. Sinon tu périras

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله"فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها"الآية المراد بهذا الخطاب آحاد المكلفين أي لا تتبعوا سبيل من كذب بالساعة وأقبل على ملاذه في دنياه وعصى مولاه واتبع هواه فمن وافقهم على ذلك فقد خاب وخسر فتردى أي تهلك وتعطب قال الله تعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى.

17S20V17

وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ

Et qu'est-ce qu'il y a dans ta main droite, ô Moïse?»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

هذا برهان من الله تعالى لموسى عليه السلام ومعجزة عظيمة وخرق للعادة باهر دل على أنه لا يقدر على مثل هذا إلا الله عز وجل وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل وقوله وما تلك بيمينك يا موسى قال بعض المفسرين إنما قال له ذلك على سبيل الإيناس له وقيل إنما قال له ذلك على وجه التقرير أي أما هذه التي في يمينك عصاك التي تعرفها فسترى ما نصنع بها الآن "وما تلك بيمنك يا موسى" استفهام تقرير.

18S20V18

قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ

Il dit: «C'est mon bâton sur lequel je m'appuie, qui me sert à effeuiller (les arbres) pour mes moutons et j'en fais d'autres usages»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"قال هي عصاي أتوكؤا عليها" أي أعتمد عليها في حال المشي وأهش بها على غنمي أي أهز بها الشجرة ليتساقط ورقها لترعاه غنمي قال عبد الرحمن بن القاسم عن الإمام مالك: الهش أن يضع الرجل المحجن في الغصن ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره ولا يكسر العود فهذا الهش ولا يخبط وكذا قال ميمون بن مهران أيضا وقوله ولي فيها مآرب أخرى أي مصالح ومنافع وحاجات أخر غير ذلك وقد تكلف بعضهم لذكر شيء من تلك المآرب التي أبهمت فقيل كانت تضيء له بالليل وتحرس له الغنم إذا نام ويغرسها فتصير شجرة تظله وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة والظاهر أنها لم تكن كذلك ولو كانت كذلك لما استنكر موسى عليه الصلاة والسلام صيرورتها ثعبانا فما كان يفر منها هاربا ولكن كل ذلك من الأخبار الإسرائيلية وكذا قول بعضهم إنها كانت لآدم عليه الصلاة والسلام وقول الآخر إنها هي الدابة التي تخرج قبل يوم القيامة وروي عن ابن عباس أنه قال كان اسمها ما شاء والله أعلم بالصواب.

19S20V19

قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ

[Allah lui] dit: «Jette-le, O Moïse»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله تعالى "قال ألقها يا موسى" أي هذه العصا التي في يدك يا موسى ألقها.

20S20V20

فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ

Il le jeta: et le voici un serpent qui rampait

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

"فألقاها فإذا هي حية تسعي" أي صارت في الحال حية عظيمة ثعبانا طويلا يتحرك حركة سريعة فإذا هي تهتز كأنها جان وهو أسرع الحيات حركة ولكنه صغير فهذه في غاية الكبر وفي غاية سرعة الحركة تسعى أي تمشي وتضطرب قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حفص بن جميع حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس فألقاها فإذا هي حية تسعى ولم تكن قبل ذلك حية فمرت بشجرة فأكلتها ومرت بصخرة فابتلعتها فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها فولى مدبرا ونودي أن يا موسى خذها فلم يأخذها ثم نودي الثانية أن خذها ولا تخف فقيل له في الثالثة إنك من الآمنين فأخذها.وقال وهب بن منبه في قوله فألقاها فإذا هي حية تسعى قال فألقاها على وجه الأرض ثم حانت منه نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون يدب يلتمس كأنه يبتغي شيئا يريد أخذه يمر بالصخرة مثل الخلفة من الإبل فيلتقمها ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها عيناه تتقدان نارا وقد عاد المحجن منها عرفا قيل شعر مثل النيازك وعاد الشعبتان فما مثل القليب الواسع فيه أضراس وأنياب لها صريف فلما عاين ذلك موسى ولى مدبرا ولم يعقب فذهب حتى أمعن ورأى أنه قد أعجز الحية ثم ذكر ربه فوقف استحياء منه مم نودي يا موسى أن ارجع حيث كنت فرجع موسى وهو شديد الخوف فقال خذها بيمينك.