Tafsirs/Tafsir Ibn Kathir/Taha
Arabe

Tafsir Ibn Kathir

Hafiz Ibn Kathir

طه

Taha

135 versets

Versets 7680 sur 135Page 16 / 27
76S20V76

جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ

les jardins du séjour (éternel), sous lesquels coulent les ruisseaux, où ils demeureront éternellement. Et voilà la récompense de ceux qui se purifient [de la mécréance et des péchés]

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

وقوله "جنات عدن" أي إقامة وهي بدل من الدرجات العلى "تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها" أي ماكثين أبدا "وذلك جزاء من تزكى" أي طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك وعبد الله وحده لا شريك له واتبع المرسلين فيما جاءوا به من خير وطلب.

77S20V77

وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ

Nous révélâmes à Moïse: «Pars la nuit, à la tête de Mes serviteurs, puis, trace-leur un passage à sec dans la mer: sans craindre une poursuite et sans éprouver aucune peur»

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يقول تعالى مخبرا أنه أمر موسى حين أبى فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل أن يسري بهم في الليل ويذهب بهم من قبضة فرعون وقد بسط الله هذا المقام في غير هذه السورة الكريمة وذلك أن موسى لما خرج ببني إسرائيل أصبحوا وليس منهم بمصر لا داع ولا مجيب فغضب فرعون غضبا شديدا وأرسل في المدائن حاشرين أي من يجمعون له الجند من بلدانه ورساتيقه يقول إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون ثم لما جمع جنده واستوثق له جيشه ساق في طلبهم فأتبعوهم مشرقين أي عند طلوع الشمس فلما تراءى الجمعان أي نظر كل من الفريقين إلى الآخر قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين ووقف موسى ببني إسرائيل البحر أمامهم وفرعون وراءهم فعند ذلك أوحى الله إليه أن اضرب لهم طريقا في البحر يبسا فضرب البحر بعصاه وقال انفلق علي بإذن الله فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم أي الجبل العظيم فأرسل الله الريح على أرض البحر فلفحته حتى صار يابسا كوجه الأرض فلهذا قال فاضرب لهم طريقا يبسا لا تخاف دركا أي من فرعون "ولا تخشى" يعني من البحر أن يغرق قومك.

78S20V78

فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ

Pharaon les poursuivit avec ses armées. La mer les submergea bel et bien

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

قال تعالى "فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم" أي البحر ما غشيهم أي الذي هو معروف ومشهور وهذا يقال عند الأمر المعروف المشهور كما قال تعالى {والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى} وقال الشاعر: أنا أبو النجم وشعري شعرى. أي الذي يعرف وهو مشهور وكما تقدمهم فرعون فسلك بهم في اليم فأضلهم وما هداهم إلى سبيل الرشاد كذلك يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود.

79S20V79

وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ

Pharaon égara ainsi son peuple et ne le mît pas sur le droit chemin

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

لا يوجد تفسير لهذه الأية

80S20V80

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ

O Enfants d'Israël, Nous vous avons déjà délivrés de votre ennemi, et Nous vous avons donné rendez-vous sur le flanc droit du Mont. Et Nous avons fait descendre sur vous la manne et les cailles

Tafsir Ibn KathirHafiz Ibn Kathir

يذكر تعالى نعمه على بني إسرائيل العظام ومننه الجسام حيث أنجاهم من عدوهم فرعون وأقر أعينهم منه وهم ينظرون إليه وإلى جنده قد غرقوا في صبيحة واحدة لم ينج منهم أحد كما قال وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون وقال البخاري حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى على فرعون فقال " نحن أولى بموسى فصوموه " رواه مسلم أيضا في صحيحه ثم إنه تعالى واعد موسى وبني إسرائيل بعد هلاك فرعون إلى جانب الطور الأيمن وهو الذي كلمه الله تعالى عليه وسأل فيه الرؤية وأعطاه التوراة هنالك وفي غضون ذلك عبد بنو إسرائيل العجل كما يقصه الله تعالى قريبا وأما المن والسلوى فقد تقدم الكلام على ذلك في سورة البقرة وغيرها فالمن حلوى كانت تنزل عليه من السماء والسلوى طائر يسقط عليهم فيأخذون من كل قدر الحاجة إلى الغد لطفا من الله ورحمة بهم وإحسانا إليهم.