Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الماعون
Al-Ma'un
7 versets
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
Vois-tu celui qui traite de mensonge la Rétribution
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وهو المعاد والجزاء والثواب.
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ
C'est bien lui qui repousse l'orphelin
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
أي هو الذي يقهر اليتيم ويظلمه حقه ولا يطعمه ولا يحسن إليه.
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
et qui n'encourage point à nourrir le pauvre
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يعني الفقير الذي لا شيء له يقوم بأوده وكفايته.
فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ
Malheur donc, à ceux qui prient
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال تعالى "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون" قال ابن عباس وغيره يعني المنافقين الذين يصلون في العلانية ولا يصلون في السر ولهذا قال "للمصلين" الذي هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ثم هم عنها ساهون إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكليه كما قاله مسروق وأبو الضحى.
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ
tout en négligeant (et retardant) leur Salât
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقال عطاء بن دينار الحمد لله الذي قال "عن صلاتهم ساهون" ولم يقل في صلاتهم ساهون. وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به. وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها فاللفظ يشمل ذلك كله ولكن من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها وكمل له النفاق العملي كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا" فهذا آخر صلاة العصر التي هي الوسطى كما ثبت به النص إلى آخر وقتها وهو وقت كراهة ثم قام إليها فنقرها نقر الغراب لم يطمئن ولا خشع فيها أيضا ولهذا قال "لا يذكر الله فيها إلا قليلا" ولعله إنما حمله على القيام إليها مرآة الناس لا ابتغاء وجه الله فهو كما إذا لم يصل بالكلية. قال الله تعالى "إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا".