Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-Waqi'ah
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الواقعة

Al-Waqi'ah

96 versets

Versets 5155 sur 96Page 11 / 20
51S56V51

ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ

Et puis, vous, les égarés, qui traitiez (la Résurrection) de mensonge

Tafseer Al QurtubiQurtubi

ثم إنكم أيها الضالون عن الهدى المكذبون بالبعث

52S56V52

لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ

vous mangerez certainement d'un arbre de Zaqqûm

Tafseer Al QurtubiQurtubi

وهو شجر كريه المنظر , كريه الطعم , وهي التي ذكرت في سورة " والصافات " .

53S56V53

فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ

vous vous en remplirez le ventre

Tafseer Al QurtubiQurtubi

فمالئون منها البطون أي من الشجرة ، لأن المقصود من الشجر شجرة . ويجوز أن تكون من الأولى زائدة ، ويجوز أن يكون المفعول محذوفا كأنه قال : لآكلون من شجر من زقوم طعاما . وقوله : من زقوم صفة لشجر ، والصفة إذا قدرت الجار زائدا نصبت على المعنى ، أو جررت على اللفظ ، فإن قدرت المفعول محذوفا لم تكن الصفة إلا في موضع جر .

54S56V54

فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ

puis vous boirez par-dessus cela de l'eau bouillante

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فشاربون عليه أي على الزقوم أو على الأكل أو على الشجر ، لأنه يذكر ويؤنث .من الحميم وهو الماء المغلي الذي قد اشتد غليانه وهو صديد أهل النار . أي يورثهم حر ما يأكلون من الزقوم مع الجوع الشديد عطشا فيشربون ماء يظنون أنه يزيل العطش فيجدونه حميما مغلى .

55S56V55

فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ

vous en boirez comme boivent les chameaux assoiffés

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فشاربون شرب الهيم قراءة نافع وعاصم وحمزة " شرب " بضم الشين . الباقون بفتحها ؛ لغتان جيدتان ، تقول العرب : شربت شربا وشربا وشربا وشربا بضمتين . قال أبو زيد : سمعت العرب تقول بضم الشين وفتحها وكسرها ، والفتح هو المصدر الصحيح ، لأن كل مصدر من ذوات الثلاثة فأصله فعل ، ألا ترى أنك ترده إلى المرة الواحدة ، فتقول : فعلة نحو شربة وبالضم الاسم . وقيل : إن المفتوح والاسم مصدران ، فالشرب كالأكل ، والشرب كالذكر ، والشرب بالكسر المشروب كالطحن المطحون . والهيم الإبل العطاش التي لا ترى لداء يصيبها ، عن ابن عباس وعكرمة وقتادة والسدي وغيرهم ، [ ص: 195 ] وقال عكرمة أيضا : هي الإبل المراض . الضحاك : الهيم الإبل يصيبها داء تعطش منه عطشا شديدا ، واحدها أهيم والأنثى هيماء . ويقال لذلك الداء الهيام ، قال قيس بن الملوح :يقال به داء الهيام أصابه وقد علمت نفسي مكان شفائهاوقوم هيم أيضا أي عطاش ، وقد هاموا هياما . ومن العرب من يقول في الإبل : هائم وهائمة والجمع هيم ، قال لبيد :أجزت إلى معارفها بشعث وأطلاح من العيدي هيموقال الضحاك والأخفش وابن عيينة وابن كيسان : الهيم الأرض السهلة ذات الرمل . وروي أيضا عن ابن عباس : فيشربون شرب الرمال التي لا تروى بالماء . المهدوي : ويقال لكل ما لا يروى من الإبل والرمل أهيم وهيماء . وفي الصحاح : والهيام بالضم أشد العطش . والهيام كالجنون من العشق . والهيام داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض لا ترعى . يقال : ناقة هيماء . والهيماء أيضا : المفازة لا ماء بها . والهيام بالفتح : الرمل الذي لا يتماسك أن يسيل من اليد للينه ، والجمع هيم مثل قذال وقذل . والهيام بالكسر : الإبل العطاش الواحد : هيمان ، وناقة هيماء مثل عطشان وعطشى .