Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-Waqi'ah
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الواقعة

Al-Waqi'ah

96 versets

Versets 5660 sur 96Page 12 / 20
56S56V56

هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ

Voilà le repas d'accueil qui leur sera servi, au jour de la Rétribution

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : هذا نزلهم يوم الدين أي رزقهم الذي يعد لهم ، كالنزل الذي يعد للأضياف تكرمة لهم ، وفيه تهكم ، كما في قوله تعالى : فبشرهم بعذاب أليم وكقول أبي السعد الضبي :وكنا إذا الجبار بالجيش ضافنا جعلنا القنا والمرهفات له نزلاوقرأ يونس بن حبيب وعباس عن أبي عمرو " هذا نزلهم " بإسكان الزاي ، وقد مضى في آخر ( آل عمران ) القول فيه . يوم الدين يوم الجزاء ، يعني في جهنم .

57S56V57

نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ

C'est Nous qui vous avons créés. Pourquoi ne croiriez-vous donc pas [à la résurrection]

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أي فهلا تصدقون بالبعث ؟ لأن الإعادة كالابتداء .وقيل : المعنى نحن خلقنا رزقكم فهلا تصدقون أن هذا طعامكم إن لم تؤمنوا ؟

58S56V58

أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ

Voyez-vous donc ce que vous éjaculez

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أَيْ مَا تَصُبُّونَهُ مِنْ الْمَنِيّ فِي أَرْحَام النِّسَاء .

59S56V59

ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ

est-ce vous qui le créez ou [en] sommes Nous le Créateur

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أأنتم تخلقونه أي تصورون منه الإنسان أم نحن الخالقون المقدرون المصورون . وهذا احتجاج عليهم وبيان للآية الأولى ، أي : إذا أقررتم بأنا خالقوه لا غيرنا فاعترفوا بالبعث . وقرأ أبو السمال ومحمد بن السميفع وأشهب العقيلي : " تمنون " بفتح التاء وهما لغتان أمنى ومنى ، وأمذى ومذى يمني ويمني ويمذي ويمذي . الماوردي : ويحتمل أن يختلف معناها عندي ، فيكون أمنى إذا أنزل عن جماع ، ومنى إذا أنزل عن الاحتلام . وفي تسمية المني منيا وجهان ؛ أحدهما : لإمنائه وهو إراقته . الثاني : لتقديره ، ومنه المنا الذي يوزن به لأنه مقدار لذلك ، وكذلك المني مقدار صحيح لتصوير الخلقة .

60S56V60

نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ

Nous avons prédéterminé la mort parmi vous. Nous ne serons point empêchés

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : نحن قدرنا بينكم الموت احتجاج أيضا ، أي الذي يقدر على الإماتة يقدر على الخلق ، وإذا قدر على الخلق قدر على البعث . وقرأ مجاهد وحميد وابن محيصن وابن كثير " قدرنا " بتخفيف الدال . الباقون بالتشديد ، قال الضحاك : أي سوينا بين أهل السماء وأهل الأرض . وقيل : قضينا . وقيل : كتبنا ، والمعنى متقارب ، فلا أحد يبقى غيره عز وجل .وما نحن بمسبوقين أي : إن أردنا أن نبدل أمثالكم لم يسبقنا أحد ، أي : لم يغلبنا . بمسبوقين معناه بمغلوبين .