Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الواقعة
Al-Waqi'ah
96 versets
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ
Ils persistaient dans le grand péché [le polythéisme]
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وكانوا يصرون على الحنث العظيم أي يقيمون على الشرك ، عن الحسن والضحاك وابن زيد .[ ص: 194 ] وقال قتادة ومجاهد : الذنب العظيم الذي لا يتوبون منه . الشعبي : هو اليمين الغموس وهي من الكبائر ، يقال : حنث في يمينه أي لم يبرها ورجع فيها . وكانوا يقسمون أن لا بعث ، وأن الأصنام أنداد الله ، فذلك حنثهم ، قال الله تعالى مخبرا عنهم : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت وفي الخبر : كان يتحنث في حراء ، أي يفعل ما يسقط عن نفسه الحنث وهو الذنب .
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
et disaient: «Quand nous mourrons et serons poussière et ossements, serons-nous ressuscités
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
هذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له .
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ
ainsi que nos anciens ancêtres?..»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لا يوجد تفسير لهذه الأية
قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ
Dis: «En vérité les premiers et les derniers
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
فقال الله تعالى : قل لهم يا محمد إن الأولين من آبائكم والآخرين منكم
لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ
seront réunis pour le rendez-vous d'un jour connu»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم يريد يوم القيامة . ومعنى الكلام القسم ، ودخول اللام في قوله تعالى : لمجموعون هو دليل القسم في المعنى ، أي إنكم لمجموعون قسما حقا خلاف قسمكم الباطل