Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الواقعة
Al-Waqi'ah
96 versets
وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ
Et les gens de la gauche; que sont les gens de la gauche
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
ذكر منازل أهل النار وسماهم أصحاب الشمال , لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم , ثم عظم ذكرهم في البلاء والعذاب فقال : " ما أصحاب الشمال .
فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ
ils seront au milieu d'un souffle brûlant et d'une eau bouillante
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
فِي سَمُومٍوالسموم الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن .والمراد هنا حر النار ولفحها .وَحَمِيمٍأي ماء حار قد انتهى حره , إذا أحرقت النار أكبادهم وأجسادهم فزعوا إلى الحميم , كالذي يفزع من النار إلى الماء ليطفئ به الحر فيجده حميما حارا في نهاية الحرارة والغليان .وقد مضى في " محمد " " وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم " [ محمد : 15 ] .
وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ
à l'ombre d'une fumée noire
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وظل من يحموم أي يفزعون من السموم إلى الظل كما يفزع أهل الدنيا فيجدونه ظلا من يحموم ، أي من دخان جهنم أسود شديد السواد . عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما . وكذلك اليحموم في اللغة : الشديد السواد وهو يفعول من الحم وهو الشحم المسود باحتراق النار . وقيل : هو المأخوذ من الحمم وهو الفحم . وقال الضحاك : النار سوداء وأهلها سود وكل ما فيها أسود . وعن ابن عباس أيضا : النار سوداء . وقال ابن زيد : اليحموم جبل في جهنم يستغيث إلى ظله أهل النار .وقيل : وظل من يحموم أي من النار يعذبون بها ، كقوله تعالى : لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل .
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ
ni fraîche, ni douce
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لا بارد بل حار لأنه من دخان شفير جهنم . ولا كريم عذب ، عن الضحاك . وقال سعيد بن المسيب : ولا حسن منظره ، وكل ما لا خير فيه فليس بكريم .
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ
Ils vivaient auparavant dans le luxe
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين أي إنما استحقوا هذه العقوبة لأنهم كانوا في الدنيا متنعمين بالحرام . والمترف : المنعم ، عن ابن عباس وغيره . وقال السدي : مترفين أي مشركين .