Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
غافر
Ghafir
85 versets
ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ
Franchissez les portes de l'Enfer pour y demeurer éternellement. Qu'il est mauvais le lieu de séjour des orgueilleux
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
ادخلوا أبواب جهنم أي يقال لهم ذلك اليوم ، وقد قال الله تعالى : لها سبعة أبواب فبئس مثوى المتكبرين تقدم جميعه .
فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ
Endure donc. La promesse d'Allah est vraie. Que Nous te montrions une partie de ce dont Nous les menaçons ou que Nous te fassions mourir (avant cela)... c'est vers Nous qu'ils seront ramenés
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : فاصبر إن وعد الله حق هذا تسلية للنبي - عليه السلام - أي : إنا لننتقم لك منهم إما في حياتك أو في الآخرة . فإما نرينك في موضع جزم بالشرط ، وما زائدة للتوكيد وكذا النون ، وزال الجزم وبني الفعل على الفتح . أو نتوفينك عطف عليه فإلينا يرجعون الجواب .
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ
Certes, Nous avons envoyé avant toi des Messagers. Il en est dont Nous t'avons raconté l'histoire; et il en est dont Nous ne t'avons pas raconté l'histoire. Et il n'appartient pas à un Messager d'apporter un signe [ou verset] si ce n'est avec la permission d'Allah. Lorsque le commandement d'Allah viendra, tout sera décidé en toute justice; et ceux qui profèrent des mensonges sont alors les perdants
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : ولقد أرسلنا رسلا من قبلك عزاه أيضا بما لقيت الرسل من قبله . منهم من قصصنا عليك أي أنبأناك بأخبارهم وما لقوا من قومهم .ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله أي من قبل نفسه إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله أي إذا جاء الوقت المسمى لعذابهم أهلكهم الله ، وإنما التأخير لإسلام من علم الله إسلامه منهم ، ولمن في أصلابهم من المؤمنين . وقيل : أشار بهذا إلى القتل ببدر . قضي بينهم بالحق وخسر هنالك المبطلون أي الذين يتبعون الباطل والشرك .
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ
C'est Allah qui vous a fait les bestiaux pour que vous en montiez et que vous en mangiez
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : الله الذي جعل لكم الأنعام قال أبو إسحاق الزجاج : الأنعام هاهنا الإبل . لتركبوا منها ومنها تأكلون فاحتج من منع من أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأن الله - عز وجل - قال في الأنعام : ومنها تأكلون وقال في الخيل : والخيل والبغال والحمير لتركبوها ولم يذكر إباحة أكلها . وقد مضى هذا في [ النحل ] مستوفى .
وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ
et vous y avez des profits et afin que vous atteigniez sur eux une chose nécessaire qui vous tenait à cœur. C'est sur eux et sur les vaisseaux que vous êtes transportés
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : ولكم فيها منافع في الوبر والصوف والشعر واللبن والزبد والسمن والجبن وغير ذلك . ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم أي تحمل الأثقال والأسفار . وقد مضى في [ النحل ] بيان هذا كله فلا معنى لإعادته . ثم قال وعليها يعني الأنعام في البر وعلى الفلك في البحر تحملون