Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-Muddaththir
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

المدثر

Al-Muddaththir

56 versets

Versets 4650 sur 56Page 10 / 12
46S74V46

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

et nous traitions de mensonge le jour de la Rétribution

Tafseer Al QurtubiQurtubi

وكنا نكذب بيوم الدين أي لم نك نصدق بيوم القيامة يوم الجزاء والحكم .

47S74V47

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ

jusqu'à ce que nous vînt la vérité évidente [la mort]»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أي جاءنا ونزل بنا الموت ; ومنه قوله تعالى : " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " [ الحجر : 99 ] .

48S74V48

فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ

Ne leur profitera point donc, l'intercession des intercesseurs

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فما تنفعهم شفاعة الشافعين هذا دليل على صحة الشفاعة للمذنبين ; وذلك أن قوما من أهل التوحيد عذبوا بذنوبهم ، ثم شفع فيهم ، فرحمهم الله بتوحيدهم والشفاعة ، فأخرجوا من النار ، وليس للكفار شفيع يشفع فيهم .وقال عبد الله بن مسعود - رضي [ ص: 81 ] الله عنه - : يشفع نبيكم - صلى الله عليه وسلم - رابع أربعة : جبريل ، ثم إبراهيم ، ثم موسى أو عيسى ، ثم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ، ثم الملائكة ، ثم النبيون ، ثم الصديقون ، ثم الشهداء ، ويبقى قوم في جهنم ، فيقال لهم : ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين إلى قوله : فما تنفعهم شفاعة الشافعين قال عبد الله بن مسعود : فهؤلاء هم الذين يبقون في جهنم ; وقد ذكرنا إسناده في كتاب ( التذكرة ) .

49S74V49

فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

Qu'ont-ils à se détourner du Rappel

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فما لهم عن التذكرة معرضين أي فما لأهل مكة أعرضوا وولوا عما جئتم به . وفي تفسير مقاتل : الإعراض عن القرآن من وجهين : أحدهما الجحود والإنكار ، والوجه الآخر ترك العمل بما فيه . و ( معرضين ) نصب على الحال من الهاء والميم في لهم وفي اللام معنى الفعل ; فانتصاب الحال على معنى الفعل .

50S74V50

كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ

Ils sont comme des onagres épouvantés

Tafseer Al QurtubiQurtubi

كأنهم أي كأن هؤلاء الكفار في فرارهم من محمد - صلى الله عليه وسلم - حمر مستنفرة قال ابن عباس : أراد الحمر الوحشية .وقرأ نافع وابن عامر بفتح الفاء ، أي منفرة مذعورة ; واختاره أبو عبيد وأبو حاتم . الباقون بالكسر ، أي نافرة . يقال : نفرت واستنفرت بمعنى ; مثل عجبت واستعجبت ، وسخرت واستسخرت ، وأنشد الفراء :أمسك حمارك إنه مستنفر في إثر أحمرة عمدن لغرب