Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الحاقة
Al-Haqqah
52 versets
وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ
et que ce n'est pas la parole d'un poète; mais vous ne croyez que très peu
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لأنه مباين لصنوف الشعر كلها .
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ
ni la parole d'un devin, mais vous vous rappelez bien peu
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
" ولا بقول كاهن " لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم . و " ما " زائدة في قوله : " قليلا ما تؤمنون "" قليلا ما تذكرون " والمعنى : قليلا تؤمنون وقليلا تذكرون . وذلك القليل من إيمانهم هو أنهم إذا سئلوا من خلقهم قالوا : الله . ولا يجوز أن تكون ما مع الفعل مصدرا وتنصب قليلا بما بعد ما ، لما فيه من تقديم الصلة على الموصول ; لأن ما عمل فيه المصدر من صلة المصدر . وقرأ ابن محيصن وابن كثير وابن عامر ويعقوب : " ما يؤمنون " ، و " يذكرون " بالياء . الباقون بالتاء لأن الخطاب قبله وبعده . أما قبله فقوله : " تبصرون " وأما بعده : " فما منكم " الآية .
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
C'est une révélation du Seigneur de l'Univers
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : تنزيل من رب العالمينقوله تعالى : تنزيل أي هو تنزيل .من رب العالمين وهو عطف على قوله : إنه لقول رسول كريم ، أي إنه لقول رسول كريم ، وهو تنزيل من رب العالمين .
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ
Et s'il avait forgé quelques paroles qu'ils Nous avait attribuées
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
"تقول " أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه .وقرئ " ولو تقول " على البناء للمفعول .
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ
Nous l'aurions saisi de la main droite
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لأخذنا منه باليمين أي بالقوة والقدرة ، أي لأخذناه بالقوة . و " من " صلة زائدة . وعبر عن القوة والقدرة باليمين لأن قوة كل شيء في ميامنه ، قاله القتبي . وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد . ومنه قول الشماخ :إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمينأي بالقوة . عرابة اسم رجل من الأنصار من الأوس . وقال آخر : [ ص: 253 ]ولما رأيت الشمس أشرق نورها تناولت منها حاجتي بيمينيوقال السدي والحكم : " باليمين " بالحق . قال :تلقاها عرابة باليمينأي بالاستحقاق . وقال الحسن : لقطعنا يده اليمين . وقيل : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف ; قاله نفطويه . وقال أبو جعفر الطبري : إن هذا الكلام خرج مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب . كما يقول السلطان لمن يريد هوانه : خذوا يديه . أي لأمرنا بالأخذ بيده وبالغنا في عقابه .