Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الذاريات
Adh-Dhariyat
60 versets
۞قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ
Alors [Abraham] dit: «Quelle est donc votre mission, ô envoyés?»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : قال فما خطبكم أيها المرسلون لما تيقن إبراهيم عليه السلام أنهم ملائكة بإحياء العجل والبشارة قال لهم : فما خطبكم أي ما شأنكم وقصتكم أيها المرسلون
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ
Ils dirent: «Nous avons été envoyés vers des gens criminels
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
يريد قوم لوط .
لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ
pour lancer sur eux des pierres de glaise
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي لنرجمهم بها .
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ
marquées auprès de ton Seigneur à l'intention des outranciers»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
مسومة أي معلمة . قيل : كانت مخططة بسواد وبياض . وقيل : بسواد وحمرة . وقيل : مسومة أي معروفة بأنها حجارة العذاب . وقيل : على كل حجر اسم من يهلك به . وقيل : عليها أمثال الخواتيم . وقد مضى هذا كله في " هود " . فجعلت الحجارة تتبع مسافريهم وشذاذهم فلم يفلت منهم مخبر .عند ربك أي عند الله وقد أعدها لرجم من قضى برجمه . ثم قيل : كانت مطبوخة طبخ الآجر ؛ قاله ابن زيد ; وهو معنى قوله تعالى : حجارة من سجيل على ما تقدم بيانه في " هود " . وقيل : هي الحجارة التي نراها وأصلها طين ، وإنما تصير حجارة بإحراق الشمس إياها على مر الدهور . وإنما قال : من طين ليعلم أنها ليست حجارة الماء التي هي البرد . حكاه القشيري .
فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Nous en fîmes sortir alors ce qu'il y avait comme croyants
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي لما أردنا إهلاك قوم لوط أخرجنا من كان في قومه من المؤمنين ; لئلا يهلك المؤمنون , وذلك قوله تعالى : " فأسر بأهلك " [ هود : 81 ] .