Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الذاريات
Adh-Dhariyat
60 versets
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ
qui sont plongés dans l'insouciance
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : الذين هم في غمرة ساهون الغمرة ما ستر الشيء وغطاه . ومنه نهر غمر أي يغمر من دخله ، ومنه غمرات الموت . ساهون أي لاهون غافلون عن أمر الآخرة .
يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ
Ils demandent: «A quand le jour de la Rétribution?»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي متى يوم الحساب ; يقولون ذلك استهزاء وشكا في القيامة .
يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ
Le jour où ils seront éprouvés au Feu
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
يوم هم على النار يفتنون نصب يوم على تقدير الجزاء أي هذا الجزاء يوم هم على النار يفتنون أي يحرقون ، وهو من قولهم : فتنت الذهب أي أحرقته لتختبره ; وأصل الفتنة الاختبار . وقيل : إنه مبني بني لإضافته إلى غير متمكن ، وموضعه نصب على التقدير المتقدم ، أو رفع على البدل من يوم الدين . وقال الزجاج : يقول يعجبني يوم أنت قائم ويوم أنت تقوم ، وإن شئت فتحت وهو في موضع رفع ، فإنما انتصب هذا وهو في المعنى رفع . وقال ابن عباس : يفتنون يعذبون . ومنه قول الشاعر : [ ص: 34 ]كل امرئ من عباد الله مضطهد ببطن مكة مقهور ومفتون
ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ
«Goûtez à votre épreuve [punition]; voici ce que vous cherchiez à hâter»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : ذوقوا فتنتكم أي يقال لهم ذوقوا عذابكم ; قاله ابن زيد . مجاهد : حريقكم . ابن عباس : أي تكذيبكم يعني جزاءكم . الفراء : أي عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا . وقال هذا ولم يقل هذه ; لأن الفتنة هنا بمعنى العذاب .
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ
Les pieux seront dans des Jardins et [parmi] des sources
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لما ذكر مآل الكفار ذكر مآل المؤمنين أي هم في بساتين فيها عيون جارية على نهاية ما يتنزه به .