Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Ad-Dukhan
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الدخان

Ad-Dukhan

59 versets

Versets 2125 sur 59Page 5 / 12
21S44V21

وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ

Si vous ne voulez pas croire en moi, éloignez-vous de moi»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون .قوله تعالى : وإن لم تؤمنوا لي أي : إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني ، فاللام في لي لام أجل . وقيل : أي : وإن لم تؤمنوا بي ، كقوله : فآمن له لوط أي : به . فاعتزلون أي : دعوني كفافا لا لي ولا علي ، قاله مقاتل . وقيل : أي : كونوا بمعزل مني وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا . وقيل : فخلوا سبيلي وكفوا عن أذاي . والمعنى متقارب ، والله أعلم .

22S44V22

فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ

Il invoqua alors son Seigneur: «Ce sont des gens criminels»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون .قوله تعالى : فدعا ربه فيه حذف ، أي : فكفروا فدعا ربه . أن هؤلاء بفتح أن أي : بأن هؤلاء . قوم مجرمون أي : مشركون ، قد امتنعوا من إطلاق بني إسرائيل ومن الإيمان .

23S44V23

فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

«Voyage de nuit avec Mes serviteurs; vous serez poursuivis

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون .فيه مسألتان :الأولى : فأسر بعبادي ليلا أي : فأجبنا دعاءه وأوحينا إليه أن أسر بعبادي ، أي : بمن آمن بالله من بني إسرائيل . ليلا أي : قبل الصباح إنكم متبعون وقرأ أهل الحجاز ( فاسر ) بوصل الألف . وكذلك ابن كثير ، من سرى . الباقون فأسر بالقطع ، من أسرى . وقد تقدم . وتقدم خروج فرعون وراء موسى في ( البقرة والأعراف وطه والشعراء ويونس ) وإغراقه وإنجاء موسى ، فلا معنى للإعادة .الثانية : أمر موسى - عليه السلام - بالخروج ليلا . وسير الليل في الغالب إنما يكون عن خوف ، والخوف يكون بوجهين : إما من العدو فيتخذ الليل سترا مسدلا ، فهو من أستار الله تعالى . وإما من خوف المشقة على الدواب والأبدان بحر أو جدب ، فيتخذ السرى مصلحة من ذلك . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسري ويدلج ومترفق ويستعجل ، بحسب الحاجة وما تقتضيه [ ص: 127 ] المصلحة . وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها . وقد مضى في أول " النحل " ، والحمد لله

24S44V24

وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ

Laisse la mer calme; [telle que tu l'as franchie] ce sont, des armées [vouées] à la noyade»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون .قال ابن عباس : رهوا أي : طريقا . وقال كعب والحسن . وعن ابن عباس أيضا سمتا . الضحاك والربيع : سهلا . عكرمة : يبسا ، لقوله : فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا وقيل : مفترقا . مجاهد : منفرجا . وعنه يابسا . وعنه ساكنا ، وهو المعروف في اللغة . وقاله قتادة والهروي . وقال غيرهما : منفرجا . وقال ابن عرفة : وهما يرجعان إلى معنى واحد وإن اختلف لفظاهما ، لأنه إذا سكن جريه انفرج . وكذلك كان البحر يسكن جريه وانفرج لموسى عليه السلام . والرهو عند العرب : الساكن ، يقال : جاءت الخيل رهوا ، أي : ساكنة . قال :والخيل تمزع رهوا في أعنتها كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البردالجوهري : ويقال افعل ذلك رهوا ، أي : ساكنا على هينتك . وعيش راه ، أي : ساكن رافه . وخمس راه ، إذا كان سهلا . ورها البحر أي : سكن . وقال أبو عبيد : رها بين رجليه يرهو رهوا أي : فتح ، ومنه قوله تعالى : واترك البحر رهوا والرهو : السير السهل ، يقال : جاءت الخيل رهوا . قال ابن الأعرابي : رها يرهو في السير أي : رفق . قال القطامي في نعت الركاب :يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ولا الصدور على الأعجاز تتكلوالرهو والرهوة : المكان المرتفع ، والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء ، وهو من الأضداد . وقال أبو عبيد : الرهو : الجوبة تكون في محلة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره . وفي الحديث أنه قضى أن ( لا شفعة في فناء ولا طريق ولا منقبة ولا ركح ولا رهو ) . والجمع رهاء . والرهو : المرأة الواسعة الهن . حكاه النضر بن شميل . والرهو : ضرب من الطير ، [ ص: 128 ] ويقال : هو الكركي . قال الهروي : ويجوز أن يكون رهوا من نعت موسى - وقاله القشيري - أي : سر ساكنا على هينتك ، فالرهو من نعت موسى وقومه لا من نعت البحر ، وعلى الأول هو من نعت البحر ، أي : اتركه ساكنا كما هو قد انفرق فلا تأمره بالانضمام . حتى يدخل فرعون وقومه . قال قتادة : أراد موسى أن يضرب البحر لما قطعه بعصاه حتى يلتئم ، وخاف أن يتبعه فرعون فقيل له هذا . وقيل : ليس الرهو من السكون بل هو الفرجة بين الشيئين ، يقال : رها ما بين الرجلين أي : فرج . فقوله : رهوا أي : منفرجا . وقال الليث : الرهو مشي في سكون ، يقال : رها يرهو رهوا فهو راه . وعيش راه : وادع خافض . وافعل ذلك سهوا رهوا ، أي : ساكنا بغير شدة . وقد ذكرناه آنفا . إنهم أي : إن فرعون وقومه . جند مغرقون أخبر موسى بذلك ليسكن قلبه .

25S44V25

كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ

Que de jardins et de sources ils laissèrent [derrière eux]

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : كم تركوا من جنات وعيون.قوله تعالى : كم تركوا من جنات وعيون( كم ) للتكثير وقد مضى في معنى هذه الآية في ( الشعراء ) مستوفى .