Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Ash-Shu'ara
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الشعراء

Ash-Shu'ara

227 versets

Versets 1115 sur 227Page 3 / 46
11S26V11

قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ

[auprès du] peuple de Pharaon» ne craindront-ils pas (Allah)

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوم فرعون ألا يتقون قوم فرعون ألا يتقون ف " قوم " بدل ; ومعنى ألا يتقون ألا يخافون عقاب الله ؟ وقيل : هذا من الإيماء إلى الشيء لأنه أمره أن يأتي القوم الظالمين ، ودل قوله : " يتقون " على أنهم لا يتقون ، وعلى أنه أمرهم بالتقوى .وقيل : المعنى ; قل لهم ( ألا تتقون ) وجاء بالياء لأنهم غيب وقت الخطاب ، ولو جاء بالتاء لجاز . ومثله قل للذين كفروا ستغلبون بالتاء والياء . وقد قرأ عبيد بن عمير وأبو حازم ( ألا تتقون ) بتاءين أي قل لهم ( ألا تتقون )

12S26V12

قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

Il dit: «Seigneur, je crains qu'ils ne me traitent de menteur

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قال رب أي قال موسى : إني أخاف أن يكذبون أي في الرسالة والنبوة .

13S26V13

وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ

que ma poitrine ne se serre, et que ma langue ne soit embarrassée: Mande donc Aaron

Tafseer Al QurtubiQurtubi

ويضيق صدري لتكذيبهم إياي . وقراءة العامة ( ويضيق ) ( ولا ينطلق ) بالرفع على الاستئناف . وقرأ يعقوب وعيسى بن عمرو أبو حيوة : ( ويضيق ) ( ولا ينطلق ) بالنصب فيهما ردا على قوله : " أن يكذبون " قال الكسائي : القراءة بالرفع ; يعني في يضيق صدري ولا ينطلق لساني من وجهين : أحدهما الابتداء والآخر بمعنى وإني يضيق صدري ولا ينطلق لساني يعني نسقا على : " إني أخاف " - قال الفراء : ويقرأ بالنصب . حكي ذلك عن الأعرج وطلحة وعيسى بن عمر وكلاهما له وجه . قال النحاس : الوجه الرفع ; لأن النصب عطف على " يكذبون " وهذا بعيد يدل على ذلك قوله عز وجل : واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي فهذا يدل على أن هذه كذا . ولا ينطلق لساني في المحاجة على ما أحب ; وكان في لسانه عقدة على ما تقدم في ( طه ) . فأرسل إلى هارون أرسل إليه جبريل بالوحي ، واجعله رسولا معي ليؤازرني ويظاهرني ويعاونني . ولم يذكر هنا ليعينني ; لأن المعنى كان معلوما ، وقد صرح به في سورة ( طه ) : واجعل لي وزيرا وفي القصص : أرسله معي ردءا يصدقني وكأن موسى أذن له في هذا السؤال ، ولم يكن ذلك استعفاء من الرسالة بل طلب من يعينه . ففي هذا دليل على أن من لا يستقل بأمر ، ويخاف من نفسه تقصيرا ، أن يأخذ من يستعين به عليه ، ولا يلحقه في ذلك لوم .

14S26V14

وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

Ils ont un crime à me reprocher; je crains donc qu'ils ne me tuent»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون الذنب هنا قتل القبطي واسمه فاثور على ما يأتي في ( القصص ) بيانه ، وقد مضى في ( طه ) ذكره . وخاف موسى أن يقتلوه به ، ودل على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو ; إذ قد يسلط من شاء على من شاء

15S26V15

قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ

Mais [Allah lui] dit: «Jamais! Allez tous deux avec Nos prodiges, Nous resterons avec vous et Nous écouterons

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قال كلا أي [ ص: 89 ] كلا لن يقتلوك . فهو ردع وزجر عن هذا الظن ، وأمر بالثقة بالله تعالى ; أي ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم ; فإنهم لا يقدرون على قتلك ، ولا يقوون عليه . فاذهبا أي أنت وأخوك فقد جعلته رسولا معك . بآياتنا أي ببراهيننا وبالمعجزات . وقيل : أي مع آياتنا . إنا معكم يريد نفسه سبحانه وتعالى . مستمعون أي سامعون ما يقولون وما يجاوبون . وإنما أراد بذلك تقوية قلبيهما وأنه يعينهما ويحفظهما . والاستماع إنما يكون بالإصغاء ، ولا يوصف الباري سبحانه بذلك . وقد وصف سبحانه نفسه بأنه السميع البصير . وقال في ( طه ) : أسمع وأرى وقال : " معكم " فأجراهما مجرى الجمع ; لأن الاثنين جماعة . ويجوز أن يكون لهما ولمن أرسلا إليه . ويجوز أن يكون لجميع بني إسرائيل .