Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
Et ils ont traité de mensonge [tout ce qui leur vient du Seigneur]. Il leur viendra bientôt des nouvelles de ce dont ils se raillent
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
فقد كذبوا أي أعرضوا ومن أعرض عن شيء ولم يقبله فهو تكذيب له . فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون وعيد لهم ; أي فسوف يأتيهم عاقبة ما كذبوا والذي استهزءوا به .
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ
N'ont-ils pas observé la terre, combien Nous y avons fait pousser de couples généreux de toutes sortes
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم نبه على عظمته وقدرته وأنهم لو رأوا بقلوبهم ونظروا ببصائرهم لعلموا أنه الذي يستحق أن يعبد ; إذ هو القادر على كل شيء . والزوج هو اللون ; قاله الفراء . و ( كريم ) حسن شريف ، وأصل الكرم في اللغة الشرف والفضل ، فنخلة كريمة أي فاضلة كثيرة الثمر ، ورجل كريم شريف : فاضل صفوح . ونبتت الأرض وأنبتت بمعنى . وقد تقدم في سورة ( البقرة ) والله سبحانه هو المخرج والمنبت له . وروي عن الشعبي أنه قال : الناس من نبات الأرض فمن صار منهم إلى الجنة فهو كريم ، ومن صار إلى النار فهو لئيم .
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
Voilà bien là une preuve! Et la plupart d'entre eux ne croient pas
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إن في ذلك لآية أي فيما ذكر من الإنبات في الأرض لدلالته على أن الله قادر ، لا يعجزه شيء . وما كان أكثرهم مؤمنين أي مصدقين لما سبق من علمي فيهم . و " كان " هنا صلة في قول سيبويه ; تقديره : وما أكثرهم مؤمنين .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
Et ton Seigneur est en vérité Lui le Tout Puissant, le Très Miséricordieux
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وإن ربك لهو العزيز الرحيم يريد المنيع المنتقم من أعدائه ، الرحيم بأوليائه .
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ
Et lorsque ton Seigneur appela Moïse: «Rends-toi auprès du peuple injuste
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : وإذ نادى ربك موسى " إذ " في موضع نصب ; المعنى : واتل عليهم إذ نادى ربك موسى ويدل على هذا أن بعده . واتل عليهم نبأ إبراهيم ذكره النحاس . وقيل : المعنى : واذكر إذ نادى كما صرح به في قوله : [ ص: 88 ] واذكر أخا عاد وقوله : واذكر عبادنا إبراهيم وقوله : واذكر في الكتاب مريم . وقيل : المعنى ; وإذ نادى ربك موسى كان كذا وكذا . والنداء : الدعاء ب " يا فلان " أي قال ربك يا موسى : أن ائت القوم الظالمين ثم أخبر من هم فقال :