Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-'Alaq
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

العلق

Al-'Alaq

19 versets

Versets 1115 sur 19Page 3 / 4
11S96V11

أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ

Vois-tu s'il est sur la bonne voie

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوىأي أرأيت يا أبا جهل إن كان محمد على هذه الصفة ، أليس ناهيه عن التقوى والصلاة هالكا ؟

12S96V12

أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ

ou s'il ordonne la piété

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أي أرأيت يا أبا جهل إن كان محمد على هذه الصفة , أليس ناهيه عن التقوى والصلاة هالكا ؟

13S96V13

أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ

Vois-tu s'il dément et tourne le dos

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى يعني أبا جهل كذب بكتاب الله - عز وجل - ، وأعرض عن الإيمان . وقال الفراء : المعنى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وهو على الهدى ، وأمر بالتقوى ، والناهي مكذب متول عن الذكر ; أي فما أعجب هذا !

14S96V14

أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ

Ne sait-il pas que vraiment Allah voit

Tafseer Al QurtubiQurtubi

ثم يقول : ويله ألم يعلم أبو جهل بأن الله يرى ; أي يراه ويعلم فعله ; فهو تقرير وتوبيخ . وقيل : كل واحد من أرأيت بدل من الأول . و ألم يعلم بأن الله يرى الخبر .

15S96V15

كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ

Mais non! S'il ne cesse pas, Nous le saisirons certes, par le toupet

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : كلا لئن لم ينته أي أبو جهل عن أذاك يا محمد .لنسفعا أي لنأخذن بالناصية فلنذلنه . وقيل : لنأخذن بناصيته يوم القيامة ، وتطوى مع قدميه ، ويطرح في النار ، كما قال تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام . فالآية - وإن كانت في أبي جهل - فهي عظة للناس ، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة . وأهل اللغة يقولون : سفعت بالشيء : إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا . ويقال : سفع بناصية فرسه . قال [ حميد بن ثور الهلالي الصحابي ] :قوم إذا كثر الصياح رأيتهم من بين ملجم مهره أو سافعوقيل : هو مأخوذ من سفعته النار والشمس : إذا غيرت وجهه إلى حال تسويد ; كما قال :أثافي سفعا في معرس مرجل ونأي كجذم الحوض أثلم خاشعوالناصية : شعر مقدم الرأس . وقد يعبر بها عن جملة الإنسان ; كما يقال : هذه ناصية مباركة ; إشارة إلى جميع الإنسان . وخص الناصية بالذكر على عادة العرب فيمن أرادوا إذلاله وإهانته أخذوا بناصيته . وقال المبرد : السفع : الجذب بشدة ; أي لنجرن بناصيته إلى النار . وقيل : السفع الضرب ; أي لنلطمن وجهه . وكله متقارب المعنى . أي يجمع عليه الضرب عند [ ص: 112 ] الأخذ ; ثم يجر إلى جهنم .