Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الإنفطار
Al-Infitar
19 versets
كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
de nobles scribes
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
كراما كاتبين أي علي ; كقوله : كرام بررة . وهنا ثلاث مسائل :الأولى : روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الخراءة أو الجماع ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بجرم حائط أو بغيره ، أو ليستره أخوه " . وروي عن علي - رضي الله عنه - قال : ( لا يزال الملك موليا عن العبد ما دام بادي العورة ) وروي ( إن العبد إذا دخل الحمام بغير مئزر لعنه ملكاه ) .الثانية : واختلف الناس في الكفار هل عليهم حفظة أم لا ؟ فقال بعضهم : لا ; لأن أمرهم ظاهر ، وعملهم واحد ; قال الله تعالى : يعرف المجرمون بسيماهم . وقيل : بل عليهم حفظة ; لقوله تعالى : كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون . وقال : وأما من أوتي كتابه بشماله وقال : وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ، فأخبر أن الكفار يكون لهم كتاب ، ويكون عليهم حفظة . فإن قيل : الذي على يمينه أي شيء يكتب ولا حسنة له ؟ قيل له : الذي يكتب عن شماله يكون بإذن صاحبه ، ويكون شاهدا على ذلك وإن لم يكتب . والله أعلم .الثالثة : سئل سفيان : كيف تعلم الملائكة أن العبد قد هم بحسنة أو سيئة ؟ قال : إذا هم العبد بحسنة وجدوا منه ريح المسك ، وإذا هم بسيئة وجدوا منه ريح النتن . وقد مضى في ( ق ) قوله : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد زيادة بيان لمعنى هذه الآية . وقد كره العلماء الكلام عن الغائط والجماع ، لمفارقة الملك العبد عند ذلك . وقد مضى في آخر ( آل عمران ) [ ص: 213 ] القول في هذا .
يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ
qui savent ce que vous faites
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وعن الحسن : يعلمون لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم . وقيل : يعلمون ما ظهر منكم دون ما حدثتم به أنفسكم . والله أعلم .
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
Les bons seront, certes, dans un [jardin] de délice
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي في نعيم الجنة وهو مثل قوله تعالى : " فريق في الجنة وفريق في السعير " [ الشورى : 7 ]
وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
et les libertins seront, certes, dans une fournaise
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
تقسيم مثل قوله : " فريق في الجنة وفريق في السعير " [ الشورى : 7 ] وقال : " يومئذ يصدعون " [ الروم : 43 ] الآيتين .
يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ
où ils brûleront, le jour de la Rétribution
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
يصلونها أي يصيبهم لهبها وحرها يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب