Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-Waqi'ah
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الواقعة

Al-Waqi'ah

96 versets

Versets 8690 sur 96Page 18 / 20
86S56V86

فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ

Pourquoi donc, si vous croyez que vous n'avez pas de compte à rendre

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فلولا إن كنتم غير مدينين أي : فهلا إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم ، ومنه قوله تعالى : أإنا لمدينون أي : مجزيون محاسبون . وقد تقدم . وقيل : غير مملوكين ولا مقهورين . قال الفراء وغيره : دنته ملكته ، وأنشد للحطيئة :لقد دينت أمر بنيك حتى تركتهم أدق من الطحينيعني : ملكت . ودانه أي : أذله واستعبده ، يقال : دنته فدان . وقد مضى في ( الفاتحة ) القول في هذا عند قوله تعالى : يوم الدين .

87S56V87

تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

ne la faites-vous pas revenir [cette âme], si vous êtes véridiques

Tafseer Al QurtubiQurtubi

ترجعونها ترجعون الروح إلى الجسد .إن كنتم صادقين أي : ولن ترجعوها فبطل زعمكم أنكم غير مملوكين ولا محاسبين . وترجعونها جواب لقوله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم ولقوله : فلولا إن كنتم غير مدينين أجيبا بجواب واحد ؛ قاله الفراء . وربما أعادت العرب الحرفين ومعناهما واحد ، ومنه قوله تعالى : فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أجيبا بجواب واحد وهما شرطان . وقيل : حذف أحدهما لدلالة الآخر عليه . وقيل : فيها تقديم [ ص: 210 ] وتأخير ، مجازها : فلولا وهلا إن كنتم غير مدينين ترجعونها ، تردون نفس هذا الميت إلى جسده إذا بلغت الحلقوم .

88S56V88

فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

Si celui-ci est du nombre des rapprochés (d'Allah)

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : فأما إن كان من المقربين ذكر طبقات الخلق عند الموت وعند البعث ، وبين درجاتهم فقال : فأما إن كان هذا المتوفى من المقربين وهم السابقون .

89S56V89

فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ

alors (il aura) du repos, de la grâce et un Jardin de délices

Tafseer Al QurtubiQurtubi

فروح وريحان وجنة نعيم وقراءة العامة فروح بفتح الراء ومعناه عند ابن عباس وغيره : فراحة من الدنيا . قال الحسن : الروح : الرحمة . الضحاك : الروح : الاستراحة . القتبي : المعنى : له في القبر طيب نسيم . وقال أبو العباس بن عطاء : الروح : النظر إلى وجه الله ، والريحان : الاستماع لكلامه ووحيه ، وجنة نعيم : هو ألا يحجب فيها عن الله عز وجل . وقرأ الحسن وقتادة ونصر بن عاصم والجحدري ورويس وزيد عن يعقوب " فروح " بضم الراء ، ورويت عن ابن عباس . قال الحسن : الروح : الرحمة ، لأنها كالحياة للمرحوم . وقالت عائشة رضي الله عنها : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم " فروح " بضم الراء ، ومعناه : فبقاء له وحياة في الجنة ، وهذا هو الرحمة . وريحان قال مجاهد وسعيد بن جبير : أي : رزق . قال مقاتل : هو الرزق بلغة حمير ، يقال : خرجت أطلب ريحان الله أي : رزقه ، قال النمر بن تولب :سلام الإله وريحانه ورحمته وسماء درروقال قتادة : إنه الجنة . الضحاك : الرحمة . وقيل : هو الريحان المعروف الذي يشم ؛ قاله الحسن وقتادة أيضا . الربيع بن خثيم : هذا عند الموت ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث . أبو الجوزاء : هذا عند قبض روحه يتلقى بضبائر الريحان . أبو العالية : لا يفارق أحد روحه من المقربين في الدنيا حتى يؤتى بغصنين من ريحان فيشمهما ثم يقبض روحه فيهما ، وأصل " ريحان " واشتقاقه تقدم في أول سورة ( الرحمن ) فتأمله . وقد سرد الثعلبي في الروح والريحان أقوالا كثيرة سوى ما ذكرنا من أرادها وجدها هناك .

90S56V90

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ

Et s'il est du nombre des gens de la droite

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : وأما إن كان من أصحاب اليمين أي : إن كان هذا المتوفى من أصحاب اليمين